فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 830
والإرادة، ففي حالة حرّيّة الاختيار وحدها يمكن تمييز المؤمن من الكافر، والصّالح من غير الصّالح، والمخلص من الخائن، والصّادق من الكاذب.
أمّا في الإيمان الإجباريّ فلن يكون ثمّة اختلاف بين الطّيّب والخبيث، وعلى صعيد الإجبار تفقد كلّ هذه المفاهيم معانيها تماما. (4: 249)
فضل اللّه: وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى بطريقة إلهيّة تكوينيّة كما ألهم الأشياء الكونيّة قوانينها. وسننها الطّبيعيّة، وكما خلق النّاس على أشكال معيّنة في اللّون والحجم والشّكل، ولكنّه شاء للإرادة الإنسانيّة أن تتحرّك من موقع الاختيار لينطلق الإنسان بالإيمان من موقع الحرّيّة في حركة العقيدة في الحياة فسر في طريقك على هدى اللّه، ولا تصغ إليهم، وأعرض عنهم، فذلك هو الخطّ الأصيل في فكرة العمل الرّساليّ وأسلوبه. (9: 86)
جمعوا
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيمانًا ... آل عمران: 173
الطّبريّ: قد جمعوا الرّجال للقائكم، والكرّة إليكم لحربكم. (4: 178)
الطّبرسيّ: أي جمعوا جموعا كثيرة لكم، وقيل:
جمعوا الإناث والرّجال. (1: 541)
الفخر الرّازيّ: أي جمعوا لكم الجموع، فحذف المفعول، لأنّ العرب تسمّي الجيش جمعا، ويجمعونه جموعا. (9: 100)
فضل اللّه: جمعوا جموعهم وجنودهم، وآراءهم لقتالكم. والجمع: لمّ الأشياء المتفرّقة، وضمّها بعضها إلى بعض. وأكثر ما يستعمل"جمع"في الأعيان، و"أجمع"في الآراء. (6: 385)
فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ. آل عمران: 25
راجع"ي وم" (ليوم)
جمعناكم
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ. المرسلات: 38
ابن عبّاس: يا معشر المكذّبين (و الأوّلين) قبلكم والآخرين بعدكم. (498)
الطّوسيّ: معناه أنّ اللّه يجمع فيه الخلائق في يوم واحد في صعيد واحد. والجمع: جعل الشّي ء مع غيره إمّا في مكان واحد، أو محلّ واحد، أو في يوم واحد، أو وقت واحد، أو يجعل مع غيره في حكم واحد أو معنى واحد، كجمع الجماد والحيوان في معنى الحدوث.
القشيريّ: فعلنا بكم ما فعلنا بهم في الدّنيا من الخذلان، كذلك اليوم سنفعل بكم ما نفعل بهم من دخول النّيران. (6: 241)
البغويّ: يعني مكذّبي هذه الأمّة، والأوّلين: الّذين كذّبوا أنبياءهم. (5: 198)
نحوه الطّبرسيّ (5: 419) ، والشّربينيّ (4: 466) .
الزّمخشريّ: كلام موضّح لقوله: هذا يَوْمُ