فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 831
الْفَصْلِ لأنّه إذا كان يوم الفصل بين السّعداء والأشقياء، وبين الأنبياء وأممهم، فلا بدّ من جمع الأوّلين والآخرين، حتّى يقع ذلك الفصل بينهم.
نحوه الفخر الرّازيّ (30: 281) ، والنّيسابوريّ (29: 140)
أبو السّعود: خطاب لأمّة محمّد عليه الصّلاة والسّلام (و الأوّلين) من الأمم، وهذا تقرير وبيان للفصل. (6: 350)
نحوه البروسويّ. (10: 289)
الطّباطبائيّ: والخطاب في: جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ لمكذّبي هذه الأمّة بما أنّهم من الآخرين، ولذا قوبلوا بالأوّلين، قال تعالى: ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ هود: 103، وقال: وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا الكهف: 47. (20: 154)
مكارم الشّيرازيّ: جمعنا في هذا اليوم جميع بني البشر من دون استثناء للحساب، وفصل الخصام في هذه العرصة والمحكمة العظمى. (19: 267)
جمع
وَخَسَفَ الْقَمَرُ* وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ. القيمة: 8، 9 الإمام عليّ عليه السّلام: يجعلان في نور الحجب.
مثله ابن عبّاس. (الميبديّ 10: 302)
ابن مسعود: جمع بينهما في طلوعهما من المغرب كالبعيرين القرينين. (الطّبرسيّ 5: 395)
مجاهد: كوّر يوم القيامة. (الطّبريّ 29: 180)
جمع بينهما في ذهاب ضوئهما بالخسوف، ليتكامل ظلام الأرض على أهلها، حتّى يراها كلّ أحد بغير نور وضياء. (الطّبرسيّ 5: 395)
عطاء: يجمعان يوم القيامة ثمّ يقذفان في البحر، فيكون نار اللّه الكبرى. (البغويّ 5: 183)
ابن زيد: جمعا فرمي بهما في الأرض.
(الطّبريّ 29: 180)
الفرّاء: في قراءة عبد اللّه (و جمع بين الشّمس والقمر) يريد: في ذهاب ضوئها أيضا، فلا ضوء لهذا ولا لهذه، فمعناه جمع بينهما في ذهاب الضّوء، كما تقول:
هذا يوم يستوي فيه الأعمى والبصير، أي يكونان فيه أعميين جميعا. ويقال: جمعا كالثّورين العقيرين في النّار.
وإنّما قال: (جمع) ولم يقل: جمعت لهذا، لأنّ المعنى جمع بينهما، فهذا وجه، وإن شئت جعلتهما جميعا في مذهب ثورين، فكأنّك قلت: جمع النّوران، جمع الضّياءان، وهو قول الكسائيّ.
وقد كان قوم يقولون: إنّما ذكرنا فعل الشّمس، لأنّها لا تنفرد بجمع حتّى يشركها غيرها، فلمّا شاركها مذكّر كان القول فيهما: جمعا، ولم يجر: جمعتا. فقيل لهم: كيف تقولون: الشّمس جمع والقمر؟ فقالوا: جمعت، ورجعوا عن ذلك القول. (3: 209)
نحوه الطّبريّ. (29: 180)
الزّجّاج: أي جمعا في ذهاب نورهما. (5: 252)
نحوه الميبديّ. (10: 302)
الماورديّ: فيه أربعة أوجه:
أحدها: أنّه جمع بينهما في طلوعهما من المغرب،