فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 837
الماورديّ: فنعيدها خلقا جديدا بعد أن صارت رفاتا. (6: 151)
مثله القرطبيّ (19: 91) ، ونحوه الطّبرسيّ (5: 395)
الميبديّ: أيظنّ أنّا لن نبعثه بعد موته؟ (6: 222)
الميبديّ: بعد تفرّقها وبلاها فنحييه، ونبعثه بعد الموت. (10: 301)
الزّمخشريّ: وهو لتبعثنّ. وقرأ قتادة (أن لن تجمع عظامه) على البناء للمفعول، والمعنى نجمعها بعد تفرّقها ورجوعها رميما ورفاتا مختلطا بالتّراب، وبعد ما سفّتها الرّياح وطيّرتها في أباعد الأرض. (4: 190)
نحوه الفخر الرّازيّ (30: 217) ، وأبو السّعود(6:
335)، والبروسويّ (10: 244) .
ابن عطيّة: وقرأ جمهور النّاس: نَجْمَعَ عِظامَهُ بالنّون ونصب الميم من العظام، وقرأ قتادة (أن لن يجمع عظامه) بالياء ورفع الميم من العظام، ومعنى ذلك في القيامة وبعد البعث من القبور، وقرأ أبو عمرو بإدغام العين. (5: 402)
نحوه أبو حيّان. (8: 385)
الطّباطبائيّ: وجمع العظام: كناية عن الإحياء بعد الموت. (20: 104)
يجمعون
1 -وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ. آل عمران: 157
ابن عبّاس: في الدّنيا من الأموال. (59)
خير من طلاع الأرض ذهبة حمراء.
(الزّمخشريّ 1: 474)
البغويّ: من الغنائم، قراءة العامّة (تجمعون) بالتّاء لقوله: (وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ) . وقرأ حفص عن عاصم (يَجْمَعُونَ) بالياء، يعني خير ممّا يجمع النّاس. (1: 526)
نحوه الميبديّ. (2: 323)
الزّمخشريّ: من الدّنيا ومنافعها لو لم تموتوا.
ابن عطيّة: وقرأ جمهور النّاس (تجمعون) بالتّاء على المخاطبة، وهي أشكل بالكلام. وقرأ قوم منهم عاصم فيما روي عن حفص (يَجْمَعُونَ) بالياء، والمعنى ممّا يجمعه المنافقون وغيرهم. (1: 533)
الفخر الرّازيّ: قرأ حفص عن عاصم (يَجْمَعُونَ) بالياء على سبيل الغيبة، والباقون بالتّاء على وجه الخطاب.
أمّا وجه الغيبة، فالمعنى أنّ مغفرة اللّه خير ممّا يجمعه هؤلاء المنافقون من الحطام الفاني.
وأمّا وجه الخطاب، فالمعنى أنّه تعالى كأنّه يخاطب المؤمنين، فيقول لهم: مغفرة اللّه خير لكم من الأموال الّتي تجمعونها في الدّنيا. (9: 58)
الطّباطبائيّ: الظّاهر أنّ المراد (ممّا يجمعون) هو المال وما يلحق به، الّذي هو عمدة البغية في الحياة الدّنيا. (4: 56)
2 -قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ