فهرس الكتاب

الصفحة 5393 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 845

جميع

أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ. القمر: 44

الكلبيّ: أم يقول هؤلاء الكفّار: نحن جميع أمرنا ننتصر من أعدائنا. (الطّبرسيّ 5: 193)

الزّجّاج: والمعنى بل أيقولون: نحن جميع منتصر، فيدلون بقوّة واجتماع عليك. (5: 91)

الطّوسيّ: ويحتمل أن يكون أرادوا: نحن جميع، أي يد واحدة على قتاله وخصومته. (9: 459)

نحوه الطّبرسيّ. (5: 193)

الميبديّ: [نحو الطّوسيّ وأضاف:]

وقيل: نحن كثير مجمعون على الانتقام من محمّد.

الزّمخشريّ: جماعة أمرنا مجتمع. (4: 41)

الفخر الرّازيّ: (جميع) فيه فائدتان:

إحداهما: الكثرة، والأخرى: الاتّفاق، كأنّه قال:

نحن كثير متّفقون، فلنا الانتصار، ولا يقوم غير هذه اللّفظة مقامها من الألفاظ المفردة.

إنّما قلنا: إنّ فيه فائدتين، لأنّ"الجميع"يدلّ على الجماعة بحروفه الأصليّة من"ج م ع"وبوزنه وهو"فعيل"بمعنى"مفعول"، على أنّهم جمعوا جمعيّتهم العصبيّة.

ويحتمل أن يقال: معناه نحن الكلّ لا خارج عنّا، إشارة إلى أنّ من اتّبع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا اعتداد به، قال تعالى في نوح: أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ الشّعراء:

111، إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ هود: 27.

وعلى هذا (جميع) يكون التّنوين فيه لقطع الإضافة، كأنّهم قالوا: نحن جميع النّاس. (29: 67)

القرطبيّ: أي جماعة لا تطاق لكثرة عددهم وقوّتهم. (17: 145)

أبو حيّان: أي واثقون بجماعتنا منتصرون بقوّتنا، تقولون ذلك على سبيل الإعجاب بأنفسكم. (8: 182)

البروسويّ: تبكيت، والالتفات للإيذان باقتضاء حالهم للإعراض عنهم، وإسقاطهم عن رتبة الخطاب، وحكاية قبائحهم لغيرهم، يقال: نصره من عدوّه فانتصر، أي منعه فامتنع، أي بل أيقولون واثقين بشوكتهم: نحن أولو حزم ورأي أمرنا مجتمع لا نرام ولا نضام، أو منتصر من الأعداء منتقم، لا نغلب، أو متناصر بنصر بعضنا بعضا. (9: 282)

الآلوسيّ: [نحو البروسويّ وأضاف:]

ثمّ إنّ (جميع) على ما أشير إليه، بمعنى الجماعة الّتي أمرها مجتمع، وليس من التّأكيد في شي ء، بل هو خبر (نحن) . وجوّز أن يكون بمعنى مجتمع خبر مبتدإ محذوف، وهو"أمرنا"والجملة، خبر (نحن) ، وأن يكون هو الخبر والإسناد مجازيّ. (27: 92)

الطّباطبائيّ: الجميع: المجموع، والمراد به وحدة مجتمعهم من حيث الإرادة والعمل. (19: 84)

عبد الكريم الخطيب: والجميع بمعنى الجمع، وعبّر عن الجمع بالجميع، إشارة إلى استطالتهم في الغرور، وإدلالهم بكثرة جمعهم. (14: 645)

مكارم الشّيرازيّ: (جميع) جمع، بمعنى مجموع، والمقصود هنا هي الجماعة الّتي لها هدف وقدرة على إنجاز عمل، والتّعبير هنا ب (منتصر) تأكيد على هذا المعنى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت