فهرس الكتاب

الصفحة 5395 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 847

ابن عبّاس: (جمعه) في صدرك (و قرانه) تقرؤه بعد.

أن نجمعه لك، (و قرانه) أن نقرئك فلا تنسى.

(الطّبريّ 29: 189)

إنّ علينا جمعه في قلبك لتقرأه بلسانك.

(الماورديّ 6: 156)

إنّ علينا بيانه من حلاله وحرامه، بذكره لك.

(الطّوسيّ 10: 196)

الضّحّاك: إنّ علينا أن نجمعه لك حتّى نثبّته في قلبك. (الطّبريّ 29: 189)

قتادة: حفظه وتأليفه. (الطّبريّ 29: 189)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: إنّ علينا جمع هذا القرآن في صدرك يا محمّد، حتّى نثبّته فيه، (و قرانه) :

حتّى تقرأه بعد أن جمعناه في صدرك. (29: 188)

الزّجّاج: أي إنّ علينا أن نقرئك فلا تنسى، وعلينا تلاوته عليك. (5: 253)

الميبديّ: أي (جمعه) في قلبك لتقرأه بلسانك.

الزّمخشريّ: (جمعه) في صدرك، وإثبات قراءته في لسانك. (4: 191)

الفخر الرّازيّ: معنه علينا جمعه في صدرك وحفظك.

وقوله: (و قرانه) فيه وجهان:

أحدهما: أنّ المراد من القرآن: القراءة، وعلى هذا التّقدير ففيه احتمالان:

أحدهما: أن يكون المراد: جبريل عليه السّلام، سيعيده عليك حتّى تحفظه.

والثّاني: أن يكون المراد: إنّا سنقرئك يا محمّد إلى أن تصير بحيث لاتنساه، وهو المراد من قوله: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى الأعلى: 6.

فعلى هذا الوجه الأوّل: القارئ جبريل عليه السّلام، وعلى الوجه الثّاني: القارئ محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.

والوجه الثّاني: أن يكون المراد من القرآن: الجمع والتّأليف، من قولهم: ما قرأت النّاقة سلّا قطّ، أي ما جمعت، وبنت عمرو بن كلثوم لم تقرأ جنينا، وقد ذكرنا ذلك عند تفسير"القرء".

فإن قيل: فعلى هذا الوجه يكون الجمع والقرآن واحدا، فيلزم التّكرار.

قلنا: يحتمل أن يكون المراد من الجمع: جمعه في نفسه ووجود الخارجيّ، ومن القرآن جمعه في ذهنه وحفظه، وحينئذ يندفع التّكرار. (30: 224)

وبهذا المعنى جاءت كلمة (جمعه) في أقوال جلّ المفسّرين إن شئت فراجع.

الجمعان

إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ...

آل عمران: 155

الطّبريّ: يوم التقى جمع المشركين والمسلمين بأحد. (4: 144)

الطّبرسيّ: جمع المسلمين وسيّدهم رسول اللّه، وجمع المشركين ورئيسهم أبو سفيان. (1: 524)

راجع"ي وم" (يوم التقى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت