فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 847
ابن عبّاس: (جمعه) في صدرك (و قرانه) تقرؤه بعد.
أن نجمعه لك، (و قرانه) أن نقرئك فلا تنسى.
(الطّبريّ 29: 189)
إنّ علينا جمعه في قلبك لتقرأه بلسانك.
(الماورديّ 6: 156)
إنّ علينا بيانه من حلاله وحرامه، بذكره لك.
(الطّوسيّ 10: 196)
الضّحّاك: إنّ علينا أن نجمعه لك حتّى نثبّته في قلبك. (الطّبريّ 29: 189)
قتادة: حفظه وتأليفه. (الطّبريّ 29: 189)
الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: إنّ علينا جمع هذا القرآن في صدرك يا محمّد، حتّى نثبّته فيه، (و قرانه) :
حتّى تقرأه بعد أن جمعناه في صدرك. (29: 188)
الزّجّاج: أي إنّ علينا أن نقرئك فلا تنسى، وعلينا تلاوته عليك. (5: 253)
الميبديّ: أي (جمعه) في قلبك لتقرأه بلسانك.
الزّمخشريّ: (جمعه) في صدرك، وإثبات قراءته في لسانك. (4: 191)
الفخر الرّازيّ: معنه علينا جمعه في صدرك وحفظك.
وقوله: (و قرانه) فيه وجهان:
أحدهما: أنّ المراد من القرآن: القراءة، وعلى هذا التّقدير ففيه احتمالان:
أحدهما: أن يكون المراد: جبريل عليه السّلام، سيعيده عليك حتّى تحفظه.
والثّاني: أن يكون المراد: إنّا سنقرئك يا محمّد إلى أن تصير بحيث لاتنساه، وهو المراد من قوله: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى الأعلى: 6.
فعلى هذا الوجه الأوّل: القارئ جبريل عليه السّلام، وعلى الوجه الثّاني: القارئ محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.
والوجه الثّاني: أن يكون المراد من القرآن: الجمع والتّأليف، من قولهم: ما قرأت النّاقة سلّا قطّ، أي ما جمعت، وبنت عمرو بن كلثوم لم تقرأ جنينا، وقد ذكرنا ذلك عند تفسير"القرء".
فإن قيل: فعلى هذا الوجه يكون الجمع والقرآن واحدا، فيلزم التّكرار.
قلنا: يحتمل أن يكون المراد من الجمع: جمعه في نفسه ووجود الخارجيّ، ومن القرآن جمعه في ذهنه وحفظه، وحينئذ يندفع التّكرار. (30: 224)
وبهذا المعنى جاءت كلمة (جمعه) في أقوال جلّ المفسّرين إن شئت فراجع.
الجمعان
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ...
آل عمران: 155
الطّبريّ: يوم التقى جمع المشركين والمسلمين بأحد. (4: 144)
الطّبرسيّ: جمع المسلمين وسيّدهم رسول اللّه، وجمع المشركين ورئيسهم أبو سفيان. (1: 524)
راجع"ي وم" (يوم التقى)