فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 853
وقدر جماع وجامعة: عظيمة، وهي الّتي تجمع الجزور.
والجامع: البطن، لأنّه يجمع الأحشاء.
والجامعة: الغلّ، لأنّها تجمع اليدين إلى العنق.
وأرض مجمعة: جدب لا تفرّق فيها الرّكاب لرعي.
وفلاة مجمعة ومجمّعة: يجتمع فيها القوم ولا يتفرّقون خوف الضّلال ونحوه، كأنّها هي الّتي تجمعهم.
وأجمعت الأرض سائلة، وأجمع المطر الأرض: سال رغابها وجهادها كلّها.
واستجمع الوادي: لم يبق منه موضع إلّا سال.
واستجمع القوم: ذهبوا كلّهم لم يبق منهم أحد، كما يستجمع الوادي بالسّيل.
واستجمع الفرس جريا: تكمّش له.
واستجمع البقل: يبس كلّه، كأنّه انكمش وتضامّ.
وإبل جمّاعة: مجتمعة، وأجمعت الإبل: سقتها جميعا.
وأجمع النّاقة وبها: صرّ أخلافها جمع.
وجمّعت الدّجاجة تجميعا: جمعت بيضها في بطنها.
والجمعاء من البهائم: الّتي لم يذهب من بدنها شي ء، وهي الكافّة الهرمة أيضا.
ويوم الجمعة والجمعة والجمعة: يوم العروبة، سمّي بذلك لاجتماع النّاس فيه، والجمع: جمعات وجمع؛ يقال:
مضت الجمعة بما فيها، وجمّع الناس تجميعا: شهدوا الجمعة وقضوا الصّلاة فيها، واستأجر الأجير مجامعة وجماعا، أي كلّ جمعة بكراء.
وذهب الشّهر بجمع وجمع، أي أجمع.
وجماع الشّي ء: جمعه؛ يقال: جماع الخباء: الأخبية، لأنّ الجماع ما جمع عددا.
والجماعة: عدد كلّ شي ء وكثرته.
والكلام الجامع: ما قلّت ألفاظه وكثرت معانيه، والجامع: من أسماء اللّه الحسنى، يجمع الخلائق ليوم الحساب، وأمر جامع: يجمع النّاس.
وفلان جماع لبني فلان، أي يأوون إلى رأيه وسؤدده.
ورجل جميع الرّأي ومجتمعه: شديده ليس بمنتشره.
وأمر بني فلان بجمع وجمع فلا تفشوه، أي مجتمع فلا تفرّقّوه بالإظهار، يقال ذلك إذا كان مكتوما ولم يعلم به أحد.
والإجماع: الإعداد والعزيمة على الأمر؛ يقال: أجمع أمره، أي جعله جميعا بعد ما كان متفرّقا، وأجمع أمرك ولا تدعه منتشرا، وجمّع أمره وأجمعه وأجمع عليه: عزم عليه، والأمر مجمع، كأنّه جمع نفسه له.
وجامعه على الأمر: مالأه عليه واجتمع معه.
والجماع والمجامعة: كناية عن النّكاح؛ يقال:
جامعها مجامعة وجماعا، مثل: كامعها مكامعة وكماعا:
نكحها.
وجميع: يؤكّد به؛ يقال: جاءوا جميعا كلّهم.
وأجمع: من الألفاظ الدّالّة على الإحاطة وليست بصفة، ولكنّه يلمّ به ما قبله من الأسماء ويجري على إعرابه، والجمع: أجمعون، والأنثى: جمعاء.
2 -ولحق هذه المادّة كثير من الكلام المولّد، ومنه:
الإجماع، وهو أحد الأدلّة الأربعة عند جمهور المسلمين،