فهرس الكتاب

الصفحة 5419 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 871

يشربون النّبيذ ويلبسون المعصفر، منهم زرّ وأبو وائل"."

يقال للرّجل: إذا أحيا ليلة بالصّلاة أو سواها حتّى أصبح: قد اتّخذ اللّيل جملا. (أبو عبيد 2: 454)

الجمالة: الخرقة تنزّل بها القدر. (الثّعالبيّ: 236)

اللّحيانيّ: وقد جمل جمالا، فهو جميل، وجمال بالتّخفيف.

اجمل إن كنت جاملا. (ابن سيده 7: 450)

أبو عبيد: عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، قال:"إن جاءت به أصيهب أثيبج حمش السّاقين، فهو لزوجها، وإن جاءت به أورق جعدا جماليّا خدلج السّاقين سابغ الإليتين، فهو للّذي رميت به".

قوله: الجماليّ، فإنّهم يروونها هكذا بفتح الجيم يذهبون إلى الجمال، وليس هذا من الجمال في شي ء. ولو أراد ذلك لقال: جميل، ولكنّه"جماليّ"بضمّ الجيم، يعني أنّه عظيم الخلق، شبّه خلقه بخلق الجمل، ولهذا قيل للنّاقة: جماليّة، لأنّها تشبّه بالفحل من الإبل في عظم الخلق. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 260)

في حديث عمر حين قال:"لعن اللّه فلانا ألم يعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: لعن اللّه اليهود، حرّمت عليهم الشّحوم، فجملوها فباعوها؟"قوله: جملوها، يعني أذابوها، وفيه لغتان، يقال: جملت الشّحم وأجملته، إذا أذبته؛ واجتملته أيضا. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 113)

ابن الأعرابيّ: الجامل: الجمال.

الجمل: الكبع. (الأزهريّ 11: 108)

الجميل: المرق، وما أذيب من شحم أو إهالة، فهو جميل. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 110)

ابن السّكّيت: ويقال للإبل إذا لم تكن فيها أنثى وكانت ذكورة: هذه جمالة بني فلان. (67)

ويقال: أجملت الحساب أجمله إجمالا، وأجمل فلان في صنيعه يجمل إجمالا، وجملت الشّحم والألية واجتملت، إذا أذبتها. (إصلاح المنطق: 251)

ويقال: قد أجمل الحساب يجمله إجمالا، وأجمل في صنيعته يجمل إجمالا، وقد جمل الشّحم يجمله جملا، إذا أذابه، وقد أجمل الرّجل، إذا أذاب الشّحم والألية؛ ويقال لما أذيب منه: الجميل. [ثمّ استشهد بشعر]

(إصلاح المنطق: 270)

استجمل البعير، إذا صار جملا، ويسمّى جملا إذا أربع، واستقرم بكر فلان: إذا صار قرما.

(الأزهريّ 11: 110)

شمر: الجمل والنّاقة بمنزلة: الرّجل والمرأة.

(الأزهريّ 11: 106)

أبو الهيثم: قال أعرابيّ: الجامل: الحيّ العظيم، وأنكر أن يكون الجامل: الجمال. [ثمّ استشهد بشعر]

ولم يضع الأعرابيّ شيئا في إنكاره أنّ الجامل الجمال.

(الأزهريّ 11: 108)

الزّجّاج: جملت الشّحم جملا، إذا أذبته، وأجملت الأمر إجمالا، إذا أتيت فيه بالجميل. (فعلت وأفعلت: 9)

ابن دريد: والجمل معروف، والجمع: جمال وجامل وأجمال وجمائل، وقد قالوا: جمّال وجمّالة، كما قالوا: حمّار وحمّارة، كلام عربيّ صحيح. [ثمّ استشهد بشعر]

والجميل: ضدّ القبيح، والجمال: ضدّ القبح. ورجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت