فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 553

أخرجها من ماله في صحّته وحياته، تلحقه من بعد موته". (19: 99) "

أبو حيّان: [نقل قول الضّحّاك ثمّ قال:]

والظّاهر حمله على العموم، أي يخبر بكلّ ما قدّم وكلّ ما أخّر ممّا ذكره المفسّرون وممّا لم يذكروه.

ابن كثير: أي يخبر بجميع أعماله قديمها وحديثها، أوّلها وآخرها، صغيرها وكبيرها، كما قال تعالى:

وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا الكهف: 49. (7: 168)

البروسويّ: (بما قدّم) ، أي عمل من عمل خيرا كان أو شرّا؛ فيثاب بالأوّل ويعاقب بالثّاني. (و اخّر) ، أي لم يعمل خيرا كان أو شرّا، فيعاقب بالأوّل ويثاب بالثّاني. أو (بما قدّم) من حسنة أو سيّئة وبما (اخّر) من حسنة أو سيّئة، فعمل بها بعده. أو بما (قدّم) من مال تصدّق به في حياته وبما (اخّر) فخلّفه أو وقفه أو أوصى به. أو بأوّل عمله وآخره. (10: 247)

القاسميّ: أي من عمله الّذي يوجب نجاته وثوابه، من الخيرات والصّالحات. (و اخّر) ، أي منه ففرّط وقصّر فيه ولم يعمله.

قال الشّهاب: (ما قدّم) : كناية عمّا عمل، وما (أخّر) : ما تركه ولم يعمله، وهو مجاز مشهور فيما ذكر. أو ما قدّمه: ما عمله، وما أخّره: عمل من اقتدى به بعده عملا له، كأنّه وقع منه. (16: 5990)

الطّباطبائيّ: المراد ب (ما قدّم واخّر) ما عمله من حسنة أو سيّئة في أوّل عمره وآخره، أو ما قدّمه على موته من حسنة أو سيّئة، وما أخّر من سنّة حسنة سنّها أو سنّة سيّئة؛ فيثاب بالحسنات ويعاقب على السّيّئات.

وقيل: المراد بما قدّم ما عمله من حسنة أو سيّئة؛ فيثاب على الأوّل ويعاقب على الثّاني، وبما أخّر ما تركه من حسنة أو سيّئة؛ فيعاقب على الأوّل ويثاب على الثّاني.

وقيل المراد: ما قدّم من المعاصي وما أخّر من الطّاعات. وقيل: ما قدّم من طاعة اللّه وأخّر من حقّه فضيّعه. وقيل: ما قدّم من ماله لنفسه وما ترك لورثته.

وهي وجوه ضعيفة بعيدة عن الفهم. (20: 106)

اخّرت

عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ. الانفطار: 5

ابن عبّاس: تعلم (ما قدّمت) من طاعة اللّه، وما (اخّرت) ممّا أمرت به من حقّ للّه عليه لم تعمل به.

(الطّبريّ 30: 86)

عكرمة: (ما قدّمت) : ما افترض عليها، وما (اخّرت) : ممّا افترض عليها. (الطّبريّ 30: 86)

الضّحّاك: (ما قدّمت) من الفرائض، وما (اخّرت) ، أي ما ضيّعت. (الفخر الرّازيّ 31: 77)

القرظيّ: (ما قدّمت) ممّا عملت، وأمّا ما (اخّرت) فالسّنّة يسنّها الرّجل، يعمل بها من بعده.

(الطّبريّ 30: 86)

قتادة: (ما قدّمت) من خير و (اخّرت) من حقّ اللّه عليها لم تعمل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت