فهرس الكتاب

الصفحة 5487 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 37

وعند أهل العربيّة: أنّ الوجه مستقبل كلّ شي ء، والجهة: النّحو، يقال: كذا على جهة كذا، قاله الخليل، قال: ويقال: رجل أحمر من جهة الحمرة، وأسود من جهة السّواد. والوجهة: القبلة، قال تعالى: وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ البقرة: 148، أي في كلّ وجه استقبلته وأخذت فيه.

وتجاه الشّي ء: ما استقبلته، يقال: توجّهوا إليك ووجّهوا إليك، كلّ يقال، غير أنّ قولك: وجّهوا إليك، على معنى ولّوا وجوههم، والتّوجّه الفعل اللّازم، والنّاحية"فاعلة"بمعنى"مفعولة"وذلك أنّها منحوّة، أي مقصودة، كما تقول: راحلة، وإنّما هي مرحولة، وعيشة راضية، أي مرضيّة.

الفرق بين الجانب والكنف: أنّ الكنف هو ما يسدّ الشّي ء من أحد جانبيه، ولهذا يستعمل في المعونة، فيقال: أكنف الرّجل، إذا أعانه، وكنفته إذا حطته، وكنفت الإبل، إذا حطتها في حظيرة من الشّجر.

ويجوز أن يقال الفرق بين الجانب والكنف: أنّ الكنف هو الجانب المعتمد عليه، وليس كذلك الجانب.

الثّعالبيّ: فإذا كان [الفرس] بعيد ما بين الرّجلين من غير فحج، فهو مجنّب. (171)

الجنبة: هي تقدّ من جنب البعير. (261)

قد جنب البعير يجنب جنبا، هو إذا التصقت رئته بجنبه من العطش. (إصلاح المنطق: 206)

ابن سيده: الجنب، والجنبة، والجانب: شقّ الإنسان وغيره، والجمع: جنوب، وجوانب، وجنائب، الأخير نادرة.

وجنب الرّجل: شكا جانبه.

وجانبه مجانبة، وجنابا: صار إلى جنبه، وقوله:

"اتّق اللّه في جنب أخيك ولا تقدح في ساقه"معناه لا تقتله ولا تفتنه، وهو على المثل، وقد فسّر"الجنب"هنا بالوقيعة والشّتم. [ثمّ استشهد بشعر]

وقوله تعالى: وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ النّساء: 36، يعني الّذي يقرب منك ويكون إلى جنبك.

وكذلك:"جار الجنب"أي اللّازق بك إلى جنبك.

والمجنّبتان من الجيش: الميمنة، والميسرة.

والمجنّبة بالفتح: المقدّمة.

وجنب الفرس والأسير يجنبه جنبا، فهو مجنوب، وجنيب: قاده إلى جنبه.

المجنّب: المجنوب، أي المقود.

وجنّاب الرّجل: الّذي يسير معه إلى جنبه.

وجنيبتا البعير: ما حمل على جنبيه.

وجنبته: طائفة من جنبه

والجنبة: العلبة، تعمل من جنب البعير، وهي فوق المعلق من العلاب ودون الحوأبة.

والجنب: أن يجنب خلف الفرس فرس فإذا بلغ قرب الغاية ركب.

وجنب الرّجل: دفعه.

ورجل جانب، وجنب: غريب. والجمع: أجناب.

وقد يفرد في الجمع ولا يؤنّث، وكذلك: الجانب، والأجنبيّ، والأجنب. [ثمّ استشهد بشعر]

والاسم: الجنبة، والجنابة. [ثمّ استشهد بشعر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت