فهرس الكتاب

الصفحة 5488 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 38

وجنّب الشّي ء، وتجنّبه، واجتنبه: بعد عنه، وجنّبه إيّاه، وجنبه يجنبه- فسّره [ثعلب] فقال: يعني الأجنبيّ- وأجنبه، وفي التّنزيل: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ إبراهيم: 35، وقد قرئ: (و أجنبني وبنىّ) بالقطع.

ورجل جنب: يتجنّب قارعة الطّريق مخافة الأضياف.

ورجل ذو جنبة، أي اعتزال.

وقعد جنبة، أي ناحية.

والجانب: المجتنب: المحقور.

وجار جنب ذو جنابة: من قوم لا قرابة لهم، ويضاف فيقال: جار الجنب.

والمجانب: المباعد. [ثمّ استشهد بشعر]

وفرس مجنّب: بعبد ما بين الرّجلين.

والجنابة: المنيّ، وقد أجنب الرّجل، وهو جنب، وكذلك: الاثنان والجميع والمؤنّث.

وقد قالوا: جنبان وأجناب.

قال سيبويه: كسّر على"أفعال"كما كسّر"بطل"عليه حين قالوا: أبطال، كما اتّفقا في الاسم عليه، يعني نحو جبل وأجبال وطنب وأطناب، ولم يقولوا: جنبة.

والجناب: النّاحية والفناء.

وفلان رحب الجناب، أي الرّحل.

وكنّا عنهم جنابين، وجنابا، أي متنحّين.

والجنيبة: النّاقة يعطيها الرّجل القوم ويعطيهم دراهم ليميروه عليها. [ثمّ استشهد بشعر]

والجنيبة: صوف الثّنيّ، عن كراع وحده، والّذي حكاه يعقوب وغيره من أهل اللّغة:"الخبيبة". ثمّ قال في موضع آخر: الخبيبة: صوف الثّنيّ مثل الجنيبة، فثبت بهذا أنّهما لغتان صحيحتان.

والمجنب: الكثير من الخير والشّرّ، وخصّ أبو عبيد به الكثير من الخير، قال الفارسيّ: وهو ممّا وصفوا به، فقالوا: خير مجنب، قال الفارسيّ: وهذا يقال بكسر الميم وفتحها.

وطعام مجنب: كثير.

والمجنب: شبحة مثل المشط إلّا أنّها ليست لها أسنان، وطرفها الأسفل مرهف يرفع بها التّراب على الأعضاد والفلجان. وقد جنب الأرض بالمجنب.

والجنب في الدّابّة: شبه الظّلع وليس بظلع.

وحمار جنب. [ثمّ استشهد بشعر]

والجنب: الذّئب لتظالعه كيدا أو مكرا، من ذلك.

والجنب: أن يشتدّ عطش الإبل حتّى تلزق الرّئة بالجنب؛ وقد جنب.

والجناب: ذات الجنب، في أيّ الشّقّين كان، عن الهجريّ. وزعم أنّه إذا كان في الشّقّ الأيسر أذهب صاحبه. [ثمّ استشهد بشعر]

وقد جنب.

والمجنب، والمجنب: التّرس، وليست واحدة منهما على الفعل.

والجنبة: عامّة الشّجر الّذي يتربّل في الصّيف.

وقال أبو حنيفة: الجنبة: ما كان في نبتته بين البقل والشّجر، وهما ممّا يبقى أصله في الشّتاء ويبيد فرعه.

والجنوب: ريح تخالف الشّمال تأتي عن يمين القبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت