فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 38
وجنّب الشّي ء، وتجنّبه، واجتنبه: بعد عنه، وجنّبه إيّاه، وجنبه يجنبه- فسّره [ثعلب] فقال: يعني الأجنبيّ- وأجنبه، وفي التّنزيل: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ إبراهيم: 35، وقد قرئ: (و أجنبني وبنىّ) بالقطع.
ورجل جنب: يتجنّب قارعة الطّريق مخافة الأضياف.
ورجل ذو جنبة، أي اعتزال.
وقعد جنبة، أي ناحية.
والجانب: المجتنب: المحقور.
وجار جنب ذو جنابة: من قوم لا قرابة لهم، ويضاف فيقال: جار الجنب.
والمجانب: المباعد. [ثمّ استشهد بشعر]
وفرس مجنّب: بعبد ما بين الرّجلين.
والجنابة: المنيّ، وقد أجنب الرّجل، وهو جنب، وكذلك: الاثنان والجميع والمؤنّث.
وقد قالوا: جنبان وأجناب.
قال سيبويه: كسّر على"أفعال"كما كسّر"بطل"عليه حين قالوا: أبطال، كما اتّفقا في الاسم عليه، يعني نحو جبل وأجبال وطنب وأطناب، ولم يقولوا: جنبة.
والجناب: النّاحية والفناء.
وفلان رحب الجناب، أي الرّحل.
وكنّا عنهم جنابين، وجنابا، أي متنحّين.
والجنيبة: النّاقة يعطيها الرّجل القوم ويعطيهم دراهم ليميروه عليها. [ثمّ استشهد بشعر]
والجنيبة: صوف الثّنيّ، عن كراع وحده، والّذي حكاه يعقوب وغيره من أهل اللّغة:"الخبيبة". ثمّ قال في موضع آخر: الخبيبة: صوف الثّنيّ مثل الجنيبة، فثبت بهذا أنّهما لغتان صحيحتان.
والمجنب: الكثير من الخير والشّرّ، وخصّ أبو عبيد به الكثير من الخير، قال الفارسيّ: وهو ممّا وصفوا به، فقالوا: خير مجنب، قال الفارسيّ: وهذا يقال بكسر الميم وفتحها.
وطعام مجنب: كثير.
والمجنب: شبحة مثل المشط إلّا أنّها ليست لها أسنان، وطرفها الأسفل مرهف يرفع بها التّراب على الأعضاد والفلجان. وقد جنب الأرض بالمجنب.
والجنب في الدّابّة: شبه الظّلع وليس بظلع.
وحمار جنب. [ثمّ استشهد بشعر]
والجنب: الذّئب لتظالعه كيدا أو مكرا، من ذلك.
والجنب: أن يشتدّ عطش الإبل حتّى تلزق الرّئة بالجنب؛ وقد جنب.
والجناب: ذات الجنب، في أيّ الشّقّين كان، عن الهجريّ. وزعم أنّه إذا كان في الشّقّ الأيسر أذهب صاحبه. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد جنب.
والمجنب، والمجنب: التّرس، وليست واحدة منهما على الفعل.
والجنبة: عامّة الشّجر الّذي يتربّل في الصّيف.
وقال أبو حنيفة: الجنبة: ما كان في نبتته بين البقل والشّجر، وهما ممّا يبقى أصله في الشّتاء ويبيد فرعه.
والجنوب: ريح تخالف الشّمال تأتي عن يمين القبلة.