فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 39
[إلى أن قال:]
وجنّب القوم، إذا لم يكن في إبلهم لبن.
وجنّب الرّجل، إذا لم يكن في إبله ولا غنمه درّ.
وجنّب النّاس: انقطعت ألبانهم. [ثمّ استشهد بشعر]
وجنّبها هو، بشدّ النّون أيضا.
وجنّب إبله وغنمه: لم يرسل فيها فحلا.
والجنب: القصير. [ثمّ استشهد بشعر]
والجناباء، والجنابى: لعبة للصّبيان.
وجنوب: اسم امرأة. [ثمّ استشهد بشعر]
وجنب: بطن من العرب ليس بأب ولا حيّ، ولكنّه لقب. وقيل: هي قبيلة من قبائل اليمن.
والجناب: موضع. (7: 460)
الجناب وذات الجنب: وجع تحت الأضلاع ناخس، مع سعال وحمّى. وقيل: علّة صعبة، وهي ورم حارّ يعرض للحجاب المستبطن للأضلاع، يقال منها:
جنب الإنسان فهو مجنوب. (الإفصاح 1: 503)
الجناب: الفناء. (الإفصاح 1: 565)
الجناب: سمة على الجنب (الإفصاح 2: 738)
الطّوسيّ: يقال: رجل جنب، إذا أجنب، ورجل جنب، أي غريب، ولا يثنّى ولا يجمع. ويجمع أجنابا، أي غرباء. (3: 206)
الرّاغب: أصل الجنب: الجارحة، وجمعه: جنوب.
[ثمّ ذكر الآيات]
ثمّ يستعار في النّاحية الّتي تليها، كعادتهم في استعارة سائر الجوارح لذلك، نحو: اليمين والشّمال. [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: جنب الحائط وجانبه، وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ النّساء: 36، أي: القريب.
قال تعالى: يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ الزّمر: 56، أي في أمره وحدّه الّذي حدّه لنا.
وسار جنيبه وجنيبته، وجنابيه وجنابيته.
وجنبته: أصبت جنبه، نحو: كبدته وفأدته. وجنب:
شكا جنبه، نحو: كبد وفئد.
وبني من"الجنب"الفعل على وجهين:
أحدهما: الذّهاب على ناحيته.
والثّاني: الذّهاب إليه.
فالأوّل: نحو: جنبته، وأجنبته، ومنه: وَالْجارِ الْجُنُبِ النّساء: 36، أي البعيد. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل جنب وجانب. [ثمّ ذكر الآيات الّتي جاء فيها (اجتنبوا) إلى أن قال:]
فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ المائدة: 90، وذلك أبلغ من قولهم: اتركوه.
وجنّب بنو فلان، إذا لم يكن في إبلهم اللّبن، وجنب فلان خيرا، وجنب شرّا، قال تعالى في النّار:
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى الّيل:
17، 18، وذلك إذا أطلق فقيل: جنب فلان، فمعناه:
أبعد عن الخير، وكذلك يقال في الدّعاء في الخير، وقوله عزّ وجلّ: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ إبراهيم:
35، من: جنبته عن كذا، أي أبعدته، وقيل: هو من جنبت الفرس، كأنّما سأله أن يقوده عن جانب الشّرك بألطاف منه وأسباب خفيّة. والجنب: الرّوح في الرّجلين، وذلك إبعاد إحدى الرّجلين عن الأخرى خلقة.