فهرس الكتاب

الصفحة 5489 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 39

[إلى أن قال:]

وجنّب القوم، إذا لم يكن في إبلهم لبن.

وجنّب الرّجل، إذا لم يكن في إبله ولا غنمه درّ.

وجنّب النّاس: انقطعت ألبانهم. [ثمّ استشهد بشعر]

وجنّبها هو، بشدّ النّون أيضا.

وجنّب إبله وغنمه: لم يرسل فيها فحلا.

والجنب: القصير. [ثمّ استشهد بشعر]

والجناباء، والجنابى: لعبة للصّبيان.

وجنوب: اسم امرأة. [ثمّ استشهد بشعر]

وجنب: بطن من العرب ليس بأب ولا حيّ، ولكنّه لقب. وقيل: هي قبيلة من قبائل اليمن.

والجناب: موضع. (7: 460)

الجناب وذات الجنب: وجع تحت الأضلاع ناخس، مع سعال وحمّى. وقيل: علّة صعبة، وهي ورم حارّ يعرض للحجاب المستبطن للأضلاع، يقال منها:

جنب الإنسان فهو مجنوب. (الإفصاح 1: 503)

الجناب: الفناء. (الإفصاح 1: 565)

الجناب: سمة على الجنب (الإفصاح 2: 738)

الطّوسيّ: يقال: رجل جنب، إذا أجنب، ورجل جنب، أي غريب، ولا يثنّى ولا يجمع. ويجمع أجنابا، أي غرباء. (3: 206)

الرّاغب: أصل الجنب: الجارحة، وجمعه: جنوب.

[ثمّ ذكر الآيات]

ثمّ يستعار في النّاحية الّتي تليها، كعادتهم في استعارة سائر الجوارح لذلك، نحو: اليمين والشّمال. [ثمّ استشهد بشعر]

وقيل: جنب الحائط وجانبه، وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ النّساء: 36، أي: القريب.

قال تعالى: يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ الزّمر: 56، أي في أمره وحدّه الّذي حدّه لنا.

وسار جنيبه وجنيبته، وجنابيه وجنابيته.

وجنبته: أصبت جنبه، نحو: كبدته وفأدته. وجنب:

شكا جنبه، نحو: كبد وفئد.

وبني من"الجنب"الفعل على وجهين:

أحدهما: الذّهاب على ناحيته.

والثّاني: الذّهاب إليه.

فالأوّل: نحو: جنبته، وأجنبته، ومنه: وَالْجارِ الْجُنُبِ النّساء: 36، أي البعيد. [ثمّ استشهد بشعر]

ورجل جنب وجانب. [ثمّ ذكر الآيات الّتي جاء فيها (اجتنبوا) إلى أن قال:]

فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ المائدة: 90، وذلك أبلغ من قولهم: اتركوه.

وجنّب بنو فلان، إذا لم يكن في إبلهم اللّبن، وجنب فلان خيرا، وجنب شرّا، قال تعالى في النّار:

وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى الّيل:

17، 18، وذلك إذا أطلق فقيل: جنب فلان، فمعناه:

أبعد عن الخير، وكذلك يقال في الدّعاء في الخير، وقوله عزّ وجلّ: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ إبراهيم:

35، من: جنبته عن كذا، أي أبعدته، وقيل: هو من جنبت الفرس، كأنّما سأله أن يقوده عن جانب الشّرك بألطاف منه وأسباب خفيّة. والجنب: الرّوح في الرّجلين، وذلك إبعاد إحدى الرّجلين عن الأخرى خلقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت