فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 49
ابن عبّاس: ضيّعت في ثواب اللّه.
(الواحديّ 3: 589)
مجاهد: في أمر اللّه. (الطّبريّ 24: 19)
في مجانبة أمر اللّه.
مثله السّدّيّ. (الماورديّ 5: 132)
الحسن: في ذات اللّه. (الماورديّ 5: 132)
السّدّيّ: ما تركت من أمر اللّه. (419)
في ذكر اللّه. (الماورديّ 5: 133)
الفرّاء: أي في قرب اللّه وجواره.
(الأزهريّ 11: 117)
أبو عبيدة: فِي جَنْبِ اللَّهِ وفي ذات اللّه واحد.
الطّبريّ: على ما ضيّعت من العمل بما أمرني اللّه به، وقصّرت في الدّنيا في طاعة اللّه. (24: 19)
الزّجّاج: في أمر اللّه، أي فرّطت في الطّريق الّذي هو طريق اللّه الّذي دعاني إليه، وهو توحيده والإقرار بنبوّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. (4: 359)
السّجستانيّ: ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وفي ذات اللّه: واحد، ويقال: ما فعلت في جنب حاجتي، أي في حاجتي. [ثمّ استشهد بشعر] (163)
النّقّاش: في ثواب اللّه من الجنّة.
(الماورديّ 5: 133)
الشّريف الرّضيّ: وهذه استعارة. وقد اختلف في المراد بالجنب هاهنا، فقال قوم: معناه في ذات اللّه. وقال قوم: معناه في طاعة اللّه وفي أمر اللّه، إلّا أنّه ذكر"الجنب"على مجرى العادة في قولهم: هذا الأمر صغار في جنب ذلك الأمر، أي في جهته، لأنّه إذا عبّر عنه بهذه العبارة ودلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.
وقال بعضهم: معنى (فى جنب اللّه) أي في سبيل اللّه، أو في الجانب الأقرب إلى مرضاته بالأوصل إلى طاعاته.
فلمّا كان الأمر كلّه يتشعّب إلى طريقين: أحدهما هدى ورشاد، والأخرى غيّ وضلال، وكلّ واحد منهما مجانب لصاحبه، أي هو في جانب والآخر في جانب، وكان الجنب والجانب بمعنى واحد، حسنت العبارة هاهنا عن سبيل اللّه بجنب اللّه، على النّحو الّذي ذكرناه. (165)
الماورديّ: فيه ستّة تأويلات: [مضت أربعة منها]
الخامس: في الجانب المؤدّي إلى رضا اللّه، والجنب والجانب سواء.
السّادس: في طلب القرب من اللّه، ومنه قوله تعالى:
وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ أي بالقرب. (5: 133)
الطّوسيّ: معناه فرّطت في طاعة اللّه أو في أمر اللّه، إلّا أنّه ذكر الجنب، كما يقال: هذا صغير في جنب ذلك الماضي في أمره، وفي جهته، فإذا ذكر هذا دلّ على الاختصاص به من وجه قريب من معنى جنبه. (9: 39)
الواحديّ: والجنب بمعنى القرب كثير في الكلام، يقال: فلان يعيش في جنب فلان، أي في قربه وجواره، ومنه قوله تعالى: وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ النّساء: 36، والمعنى على هذا القول: على ما فرّطت في طلب جنب اللّه، أي في طلب جواره وقربه وهو الجنّة. (3: 589)
البغويّ: وقيل: معناه قصّرت في الجانب الّذي يؤدّي إلى رضاء اللّه. والعرب تسمّي"الجنب"