فهرس الكتاب

الصفحة 5501 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 51

كالطّاعة. (5: 400)

البروسويّ: في جانبه وهو طاعته وإقامة حقّه وسلوك طريقه. (8: 129)

نحوه شبّر. (5: 323)

الآلوسيّ: [نقل قول بعض المفسّرين ثمّ قال:] قيل: الجنب مجاز عن الذّات كالجانب أو المجلس، يستعمل مجازا لربّه، فيكون المعنى: على ما فرّطت في ذات اللّه. وضعّف بأنّ الجنب لا يليق إطلاقه عليه تعالى ولو مجازا، وركاكته ظاهرة أيضا.

وقيل: هو مجاز عن القرب، أي على ما فرّطت في قرب اللّه. وضعّف بأنّه محتاج إلى تجوّز آخر، ويرجع الأمر في الآخرة إلى: طاعة اللّه تعالى ونحوها. وبالجملة لا يمكن إبقاء الكلام على حقيقته لتنزّهه عزّ وجلّ من الجنب بالمعنى الحقيقيّ. (24: 17)

الطّباطبائيّ: [ذكر قول الرّاغب ثمّ قال:]

فجنب اللّه: جانبه وناحيته، وهي ما يرجع إليه تعالى ممّا يجب على العبد أن يعامله، ومصداق ذلك أن يعبده وحده ولا يعصيه، والتّفريط في جنب اللّه: التّقصير في ذلك. (17: 282)

مكارم الشّيرازيّ: إنّ (جنب اللّه) الّتي وردت في آيات بحثنا لها معان واسعة، تشمل كلّ ما يرتبط باللّه سبحانه وتعالى، وبهذا الشّكل فإنّ التّفريط في جنب اللّه يشمل كلّ أنواع التّفريط في طاعة أوامر اللّه، واتّباع ما جاء في الكتب السّماويّة، والتّأسّي بالأنبياء والأولياء.

الجنب

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ... النّساء: 36

ابن مسعود: الرّفيق الصّالح.

مثله سعيد بن جبير. (الطّبريّ 5: 81)

هي المرأة.

مثله عبد الرّحمان بن أبي ليلى. (الطّبريّ 5: 81)

ابن عبّاس: الرّفيق. (الطّبري 5: 80)

نحوه الفرّاء. (1: 267)

يعني الّذي معك في منزلك. (الطّبريّ 5: 81)

الملازم. (الطّبريّ 5: 82)

سعيد بن جبير: الرّفيق في السّفر. (الطّبريّ 5: 80)

مثله قتادة، وعكرمة، ومجاهد، والضّحّاك.

(الطّبريّ 5: 80، 81)

مجاهد: صاحبك في السّفر. (الطّبريّ 5: 80)

الرّفيق في السّفر، منزله منزلك، وطعامه طعامك ومسيره مسيرك. (الطّبريّ 5: 81)

السّدّيّ: الصّاحب في السّفر. (203)

نحوه السّجستانيّ. (43)

ابن زيد: الّذي يلصق بك، وهو إلى جنبك، ويكون معك إلى جنبك، رجاء خيرك ونفعك.

(الطّبريّ 5: 82)

أبو عبيدة: أي يصاحبك في سفرك ويلزمك فينزل إلى جنبك. (1: 126)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت