فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 558
يقال: إنّ تأخير الآخرة سينتهي إلى وقت لا بدّ وأن يقيم اللّه القيامة فيه، وأن تخرب الدّنيا فيه، وكلّ ما هو آت قريب. (18: 59)
البروسويّ: أي وما نؤخّر أحدا في ذلك اليوم الملحوظ بعنواني الجمع والشّهود. (4: 186)
الآلوسيّ: أي ذلك اليوم الملحوظ بعنوان الجمع والشّهود. ونقل الحوفيّ رجوع الضّمير للجزاء. وقرأ الأعمش، ويعقوب (يؤخّره) بالياء. (12: 138)
الطّباطبائيّ: أي أنّ لذلك اليوم أجلا قضى اللّه أن لا يقع قبل حلول أجله، واللّه يحكم لا معقّب لحكمه ولا رادّ لقضائه، ولا يؤخّر اليوم إلّا لأجل يعدّه، فإذا تمّ العدد وحلّ الأجل، حقّ القول ووقع اليوم. (11: 9)
اخّرنا
رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ... إبراهيم: 44
مجاهد: معناه أنّهم أقسموا في الدّنيا أنّه ليس لهم انتقال من الدّنيا إلى الآخرة. (الطّوسيّ 6: 305)
الضّحّاك: معنى التّأخّر إلى أجل قريب: الرّدّ إلى الدّنيا. (أبو حيّان 5: 436)
السّدّيّ: الإمهال إلى أمد وحدّ من الزّمان.
(أبو حيّان 5: 436)
الطّبريّ: أي أخّر عنّا عذابك، وأمهلنا.
أبو مسلم الأصفهانيّ: أخّر آجالنا وأبقنا أيّاما. (الآلوسيّ 13: 248)
الطّوسيّ: في الآية دلالة على أنّ أهل الآخرة غير مكلّفين، بخلاف ما يقول النّجّار وجماعة من المجبّرة؛ لأنّهم لو كانوا مكلّفين لما كان لقوله: أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ معنى؛ لأنّهم مكلّفون، وكانوا يؤمنون ويتخلّصون من العقاب. (6: 305)
مثله الطّبرسيّ. (3: 321)
الزّمخشريّ: ردّنا إلى الدّنيا وأمهلنا إلى أمد وحدّ من الزّمان قريب، نتدارك ما فرّطنا فيه من إجابة دعوتك واتّباع رسلك. (2: 383)
الفخر الرّازيّ: قال بعضهم: طلبوا الرّجعة إلى الدّنيا ليتلافوا ما فرّطوا فيه، وقال: بل طلبوا الرّجوع إلى حال التّكليف، بدليل قولهم: نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ. (19: 143)
البروسويّ: أخّر آجالنا وأبقنا مقدار ما نؤمن بك ونجيب دعوتك. (4: 432)
الآلوسيّ: أي عن العذاب، أو أخّر عذابنا. ففي الكلام تقدير مضاف أو تجوّز في النّسبة. (13: 248)
الطّباطبائيّ: الاستمهال بمدّة قصيرة تضاف إلى عمرهم في الدّنيا حتّى يتداركوا فيه ما فوّتوه بظلمهم، والدّليل عليه قولهم: نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ.
تاخّر
1 -وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى ...
البقرة: 203