فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 559

مجاهد: المعنى من تعجّل أو تأخّر فلا إثم عليه إلى العام القابل. (أبو حيّان 2: 112)

الطّبريّ: من تأخّر إلى اليوم الثّالث من أيّام التّشريق فلا إثم عليه. (2: 306)

الزّمخشريّ: من تأخّر حتّى رمى في اليوم الثّالث، والرّمي في اليوم الثّالث يجوز تقديمه على الزّوال عند أبي حنيفة، وعند الشّافعيّ لا يجوز. (1: 351)

الآلوسيّ: من تأخّر في النّفر حتّى رمى في اليوم الثّالث قبل الزّوال أو بعده- عندنا، وعند الشّافعيّ بعده فقط- فلا إثم عليه بما صنع من التّأخّر، والمراد التّخيير بين التّعجّل والتّأخّر. (2: 94)

2 -لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ.

الفتح: 2

مجاهد: (ما تقدّم من ذنبك) قبل الرّسالة، (و ما تاخّر) بعدها.

نحوه الثّوريّ، والطّبريّ. (القرطبيّ 16: 262)

عطاء الخراسانيّ: (ما تقدّم من ذنبك) ، أي من ذنب أبويك آدم وحوّاء، (و ما تاخّر) من ذنوب أمتّك. (القرطبيّ 16: 263)

الإمام الصّادق عليه السّلام: ما كان له من ذنب ولا همّ بذنب، ولكنّ اللّه حمّله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له.

(القمّيّ 2: 314)

ما كان له ذنب، ولكنّ اللّه سبحانه ضمن له أن يغفر ذنوب شيعة عليّ عليه السّلام ما تقدّم من ذنبهم وما تأخّر. (الطّبرسيّ 5: 110)

مقاتل: (ما تقدّم) في الجاهليّة وما بعدها. (الزّمخشريّ 3: 541)

الثّوريّ: ما عملته في الجاهليّة من قبل أن يوحى إليك. (و ما تاخّر) : كلّ شي ء لم تعمله.

مثله الواحديّ. (القرطبيّ 16: 262)

الإمام الرّضا عليه السّلام: عليّ بن محمّد بن الجهم قال:

حضرت مجلس المأمون وعنده الرّضا عليه السّلام، فقال المأمون: يا ابن رسول اللّه أليس من قولك: إنّ الأنبياء معصومون؟ قال: بلى، قال: ... فأخبرني عن قول اللّه تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ قال الرّضا عليه السّلام: لم يكن أحد عند مشركي مكّة أعظم ذنبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؛ لأنّهم كانوا يعبدون من دون اللّه ثلاثمائة وستّين صنما، فلمّا جاءهم بالدّعوة إلى كلمة الإخلاص كبر ذلك عليهم وعظم وقالوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهًا واحِدًا إِنَّ هذا لَشَيْ ءٌ عُجابٌ* وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْ ءٌ يُرادُ* ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ.

ص: 5 - 7

فلمّا فتح اللّه تعالى على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله مكّة، قال له:

يا محمّد إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا* لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ عند مشركي أهل مكّة بدعائك توحيد اللّه فيما تقدّم وما تأخّر، لأنّ مشركي مكّة أسلم بعضهم وخرج بعضهم عن مكّة، ومن بقي منهم لم يقدر على إنكار التّوحيد إذا دعا النّاس إليه، فصار ذنبه عندهم في ذلك مغفورا بظهوره عليهم. فقال المأمون: للّه درّك يا أبا الحسن! (العروسيّ 5: 56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت