فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 62
والوجه السّادس: الجانب: الجهة، قوله:
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِ القصص: 44، بِجانِبِ الطُّورِ القصص: 46، أي جهته. (225)
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة: الجنب، أي شقّ الإنسان وغيره، والجمع: جنوب، وهو الجانب، وجمعه:
جوانب، والجنبة أيضا، يقال: قعدت إلى جنب فلان وإلى جانبه. وجانبه مجانبة وجنابا: صار إلى جنبه.
وجنب الفرس والأسير يجنبه جنبا فهو مجنوب وجنيب، أي قاده إلى جنبه، وخيل جنائب وجنب ومجنّبة. وجنّاب الرّجل: الّذي يسير معه إلى جنبه.
وجنبة البعير: طائفة من جنبه، وجلدة من جنبة يعمل منها علبة، يقال: أعطني جنبة أتّخذ منها علبة.
وجنيبتاه: ما حمل على جنبيه.
وجنبة الوادي: جانبه وناحيته، وجنبتاه: ناحيتاه، وكذلك جانباه.
والمجنب والمجنب: التّرس، سمّي بذلك لأنّه إلى جنب الإنسان.
والمجنّبة: المقدّمة؛ والمجنّبتان من الجيش: الميمنة والميسرة، وهما المجنّبة اليمنى، والمجنّبة اليسرى.
والجنب: الّذي نهي عنه، وهو أن يجنب خلف الفرس فرس، فإذا بلغ قرب الغاية ركب.
وفرس طوع الجناب وطوع الجنب: سلس القياد، أي إذا جنب كان سهلا منقادا، والمجنّب: المجنوب، أي المقود؛ يقال: جنب فلان، وذلك إذا ما جنب إلى دابّة، والجنيبة: الدّابّة تقاد، والجمع: جنائب، وكلّ طائع منقاد: جنيب، والأجنب: الّذي لا ينقاد.
وجنب البعير يجنب جنبا: عطش عطشا شديدا حتّى لصقت رئته بجنبه من شدّة العطش.
وجنب الرّجل يجنب جنبا: اشتكى جنبه فهو جنب، وجنب الرّجل: شكا جانبه، وضربه فجنبه، أي كسر جنبه أو أصاب جنبه، ورجل جنيب: كأنّه يمشي في جانب متعقّفا.
وجنب البعير يجنب جنبا: ظلع من جنبه، والجنب:
الذّئب، لتظالعه كيدا ومكرا.
والجناب: ذات الجنب، وهي قرحة تصيب الإنسان داخل جنبه، يقال: جنب الرّجل، أي أصابه ذات الجنب فهو مجنوب.
والجنوب: ريح تخالف الشّمال، تأتي عن يمين القبلة، يقال: جنبت الرّيح، أي تحوّلت جنوبا، وسحابة مجنوبة:
هبّت بها الجنوب، والجمع: جنائب، وقد جنبت الرّيح تجنب جنوبا وأجنبت، وجنب القوم: أصابتهم الجنوب، أي أصابتهم في أموالهم. وأجنبوا: دخلوا في الجنوب، وجنبوا: أصابهم الجنوب فهم مجنوبون.
والجنب والجناب والجانب: النّاحية والفناء وما قرب من محلّة القوم، والجمع: أجنبة، يقال: أخصب جناب القوم، وهو ما حولهم، وفلان خصيب الجناب وجديب الجناب، وفلان رحب الجناب: الرّحل.
والجنب: معظم الشّي ء وأكثره، من ذلك، إذ كأنّه إلى جنب الإنسان، يقال: هذا قليل في جنب مودّتك.
والمجنب: الكثير من الخير والشّرّ، يقال: إنّ عندنا