فهرس الكتاب

الصفحة 5557 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 107

عنهم الرّسل حين قتلوا رسله.

الثّاني: [و هو قول الحسن] (5: 15)

الزّمخشريّ: ولم ينزّل لإهلاكهم جندا من جنود السّماء، كما فعل يوم بدر والخندق. (3: 320)

نحوه البيضاويّ (2: 279) ، والشّربينيّ (3: 347) ، وأبو السّعود (5: 296) ، والكاشانيّ (4: 251) .

ابن عطيّة: ... قال ابن مسعود: أراد لم يحتج في تعذيبهم إلى جند من جنود اللّه تعالى كالحجارة والغرق والرّيح وغير ذلك، بل كانت صيحة واحدة، لأنّهم كانوا أيسر وأهون من ذلك. (4: 452)

نحوه القرطبيّ (15: 20) ، وأبو حيّان (7: 331) .

شبّر: ملائكة لإهلاكهم كما أنزلناهم لنصرك، وفيه تعظيم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله. (5: 225)

الآلوسيّ: أي جندا ف (من) مزيدة لتأكيد النّفي، وقيل: يجوز أن تكون للتّبعيض، وهو خلاف الظّاهر.

والجند: العسكر؛ لما فيه من الغلظة، كأنّه من"الجند"أي الأرض الغليظة الّتي فيها حجارة، والظّاهر أنّ المراد بهذا الجند: جند الملائكة، أي ما أنزلنا لإهلاكهم ملائكة.

راجع"ن ز ل".

2 -لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ.

يس: 75

ابن عبّاس: (و هم) يعني كفّار مكّة (لهم) بالباطل الأصنام جُنْدٌ مُحْضَرُونَ كالعبيد قيام بين أيديهم. (373)

الحسن: (جند) في الدّنيا (محضرون) في النّار.

(ابن الجوزيّ 7: 39)

قتادة: المشركون جند للأصنام، يغضبون لها في الدّنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا تدفع عنهم شرّا.

نحوه مقاتل والزّجّاج. (ابن الجوزيّ 7: 39)

ابن جريج: شيعة. (الماورديّ 5: 32)

الماورديّ: يعني أنّ المشركين لأوثانهم جند. وفي (الجند) هاهنا وجهان: أحدهما: شيعة، قاله ابن جريج، الثّاني: أعوان. (5: 32)

ابن عطيّة: يحتمل أن يكون الضّمير الأوّل للكفّار والثّاني للأصنام، على معنى: وهؤلاء الكفّار، متجنّدون متحزّبون لهذه الأصنام في الدّنيا، لكنّهم لا يستطيعون التّناصر مع ذلك.

ويحتمل أن يكون الضّمير الأوّل للأصنام والثّاني للكفّار، أي يحضرون لهم في الآخرة عند الحساب، على معنى التّوبيخ والنّقمة. وسمّاهم"جندا"في هذا التّأويل؛ إذ هم عدة للنّقمة منهم وتوبيخهم، وجرت ضمائر الأصنام في هذه الآية مجرى من يعقل؛ إذ نزّلت في عبادتها منزل ذي عقل، فعملت في العبارة بذلك.

الفخر الرّازيّ: وقوله تعالى: لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ إشارة إلى الحشر بعد تقرير التّوحيد، وهذا كقوله تعالى: إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ الأنبياء: 98، وقوله: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ* مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت