فهرس الكتاب

الصفحة 5559 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 109

الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ وهو استفهام إنكار، أي لا جند لكم يدفع عنكم عذاب اللّه. (28: 218)

الطّباطبائيّ: أَمَّنْ هذَا ... توبيخ وتقريع لهم في اتّخاذهم آلهة من دون اللّه لينصرونهم، ولذا التفت عن الغيبة إلى الخطاب، فخاطبهم ليشتدّ عليهم التّقريع.

مكارم الشّيرازيّ: (جند) في الأصل بمعنى الأرض غير المستوية والقويّة، والّتي تتجمّع فيها الصّخور الكثيرة، ولهذا السّبب فإنّ هذه الكلمة تطلق أيضا على العدد الكثير من الجيش.

وقد اعتبر بعض المفسّرين أنّ كلمة (جند) في الآية إشارة إلى الأصنام، الّتي لا تستطيع مطلقا تقديم العون للمشركين في يوم القيامة، إلّا أنّ للآية في الظّاهر مفهوما واسعا، والأصنام أحد مصاديقها. (18: 454)

6 -.. فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا.

مريم: 75

راجع"ض ع ف".

جندنا

وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ. الصّافّات: 173

ابن عبّاس: الرّسل والمؤمنين. (380)

الطّبريّ: وإنّ حزبنا وأهل ولايتنا لهم الغالبون.

نحوه الزّجّاج (4: 316) ، وابن الجوزيّ (7: 93) ، والشّربينيّ (3: 397) .

الطّبرسيّ: أضاف"المؤمنين"إلى نفسه، ووصفهم بأنّهم جنده، تشريفا وتنويها بذكرهم حيث قاموا بنصرة دينه.

وقيل: معناه إنّ رسلنا هم المنصورون، لأنّهم جندنا، وإنّ جندنا هم الغالبون، يقهرون الكفّار بالحجّة تارة وبالفعل أخرى. (4: 462)

البروسويّ: أي من المرسلين وأتباعهم المؤمنين، والجند: العسكر. (7: 497)

الآلوسيّ: والمراد بالجند: أتباع المرسلين، وأضافهم إليه تعالى تشريفا لهم وننويها بهم. وقال بعض الأجلّة: هو تعميم بعد تخصيص، وفيه من التّأكيد ما فيه. (23: 155)

الطّباطبائيّ: الجند هو المجتمع الغليظ، ولذا يقال للعسكر: جند، فهو قريب المعنى من الحزب. وقد قال تعالى في موضع آخر من كلامه: وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ المائدة: 56.

والمراد بقوله: جُنْدَنا هو المجتمع المؤتمر بأمره المجاهد في سبيله، وهم المؤمنون خاصّة أو الأنبياء ومن تبعهم من المؤمنين.

وفي الكلام على التّقدير الثّاني تعميم بعد التّخصيص. (17: 177)

الجنود- جنوده

فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ ... قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت