فهرس الكتاب

الصفحة 5560 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 110

وَجُنُودِهِ ... وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرًا ...

البقرة: 249، 250

راجع"داود".

جنود

1 -.. فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها ... التّوبة: 40

ابن عبّاس: بالملائكة. (الواحديّ 2: 499)

وهكذا أكثر المفسّرين.

2 -فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ* وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ. الشّعراء: 94، 95

ابن عبّاس: ذرّيّة إبليس. (310)

نحوه الواحديّ (3: 356) ، والقرطبيّ (13: 116) .

الإمام الباقر عليه السّلام: ذرّيّته من الشّياطين.

(العروسيّ 4: 58)

الطّبريّ: و"جنوده"كلّ من كان من تباعه، من ذرّيّته كان، أو من ذرّيّة آدم. (19: 88)

نحوه الطّوسيّ (8: 36) ، وابن الجوزيّ (6: 132) .

الماورديّ: فيهم قولان: أحدهما: أنّهم أعوانه من الجنّ، الثّاني: أتباعه من الإنس. (4: 178)

الزّمخشريّ: شياطينه أو متّبعوه من عصاة الجنّ والإنس. (3: 119)

نحوه النّسفيّ. (3: 189)

ابن عطيّة: نسله وكلّ من يتّبعه، لأنّهم جند له وأعوان. (4: 236)

نحوه أبو حيّان. (7: 27)

أبو السّعود: أي شياطينه الّذين كانوا يغوونهم ويوسوسون إليهم، ويسوّلون لهم ما هم عليه من عبادة الأصنام وسائر فنون الكفر والمعاصي، ليجتمعوا في العذاب حسبما كانوا مجتمعين فيما يوجبه.

وقيل: متّبعوه من عصاة الثّقلين، والأوّل هو الوجه.

نحوه البروسويّ. (6: 289)

الآلوسيّ: الظّاهر أنّ المراد منه الشّياطين، وأنّه عطف على ما قبله، والعطف يقتضي المغايرة بالذّات في الأغلب، ولا حاجة إلى تخريجه على الأقلّ [أي على المشركين] وجعله من باب:

* إلى الملك النّدب وابن الهمام*

وقيل: المراد ب (جنود ابليس) متّبعوه من عصاة الثّقلين، واختار بعض الأجلّة الأوّل وادّعى أنّه الوجه، لأنّ السّياق والسّباق في بيان سوء حال المشركين في الجحيم، وقد قال ذلك إبراهيم عليه السّلام لقومه المشركين، فلا وجاهة لذكر حال قوم آخرين في هذه الحال بل لا وجود لهم في القصّة، وذكر الشّياطين مع المشركين لكونهم المسوّلين لهم عبادة الأصنام، ولا يخفى أنّ للتّعميم وجها أيضا؛ من حيث أنّ فيه مزيد تهويل لذلك اليوم.

الطّباطبائيّ: هم قرناء الشّياطين الّذين يذكر القرآن أنّهم لا يفارقون أهل الغواية حتّى يدخلوا النّار، قال تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت