فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 111
شَيْطانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ إلى أن قال: وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ الزّخرف: 36 - 39. (15: 290)
3 -ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها ... النّمل: 37
راجع"ق ب ل".
4 -اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْها ... الأحزاب: 9
الزّجّاج: هؤلاء الجنود هم الأحزاب. والجنود الّذين كانوا: هم قريش مع أبي سفيان، وغطفان وبنو قريظة ...
والجنود الّتي لم يروها: الملائكة. (4: 217)
5، 6 - وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا الفتح: 4، 7
راجع"أ ر ض".
7 -.. وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ... المدّثّر: 31
ابن عبّاس: جُنُودَ رَبِّكَ من الملائكة. (492)
عطاء: يعني من الملائكة الّذين خلقهم لتعذيب أهل النّار. (الواحديّ 4: 385)
الطّريحيّ: أي خلق ربّك الّذي خلقهم. [ثمّ نقل عن الفخر الرّازيّ عن كتاب جواهر القرآن في تعداد الخلق شيئا، فراجع] (3: 27)
راجع"ع ل م".
8 -هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ. البروج: 17
ابن عبّاس: خبر جموع (فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ) .
الطّبريّ: الّذين تجنّدوا على اللّه ورسوله بأذاهم ومكروهم. ثمّ بيّن من هم؟ فقال: (فرعون وثمود) .
نحوه أكثر التّفاسير.
جنودا
1 -.. وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْها ... التّوبة: 26
2 -.. فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْها.
الأحزاب: 9
قال أكثر المفسّرين: يعني بالجنود: الملائكة.
ابن سيده: الجند: العسكر؛ والجمع: أجناد، وجنود، وقوله تعالى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْها
الجنود الّتي جاءتهم: هم الأحزاب، وكانوا قريشا وغطفان وبني قريظة، تحزّبوا وتظاهروا على حرب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فأرسل اللّه تعالى عليهم ريحا كفأت قدورهم وقلعت فساطيطهم وأظعنتهم من مكانهم، والجنود الّتي لم يروها: الملائكة. (7: 333)