فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 133
وربّما سمّي الرّوح جنانا؛ لأنّ الجسم يجنّه.
وأجنّ عنه، واستجنّ: استتر.
والجنين: الولد ما دام في بطن امّه، لاستتاره فيه. وجمعه: أجنّة، وأجنن؛ بإظهار التّضعيف. وقد جنّ الجنين في الرّحم يجنّ جنّا، وأجنّته الحامل. [ثمّ استشهد بشعر]
والمجنّ: التّرس، وأرى اللّحيانيّ قد حكى فيه"المجنّة"، وجعله سيبويه"فعلا"وسيأتي ذكره.
وقلب فلان مجنّه، أي أسقط الحياء وفعل ما شاء.
وقلب أيضا مجنّه: ملك أمره واستبدّ به. [ثمّ استشهد بشعر]
والجنّة: ما واراك من السّلاح.
وقيل: كلّ مستور: جنين، حتّى إنّهم ليقولون: حقد جنين، وضغن جنين. [ثمّ استشهد بشعر]
والجنين: المستور في نفوسهم. يقول: فهم يجتهدون في ستره وليس ينستر، وقوله: الضّغن أسود، يقول: هو بين ظاهر في وجوههم.
والجنّة: الدّرع، وكلّ ما وقاك: جنّة.
وجنّ النّاس، وجنانهم: معظمهم، لأنّ الدّاخل فيهم يستتر بهم. [ثمّ استشهد بشعر]
والجنّ: نوع من العالم، سمّوا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار. والجمع: جنّان، وهم الجنّة، وفي التّنزيل:
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ الصّافّات: 158.
والجنّيّ: منسوب إلى الجنّ أو الجنّة. [ثمّ استشهد بشعر]
والجنّة: طائفة الجنّ.
وقد جنّ جنّا، وجنونا، واستجنّ. [ثمّ استشهد بشعر]
وتجنّن، وتجانّ، وأجنّه اللّه فهو مجنون، على غير قياس؛ وذلك لأنّهم يقولون: جنّ، فبني المفعول من أجنّه اللّه على هذا، وقالوا: ما أجنّه!
قال سيبويه: وقع التّعجّب منه ب"ما أفعله"وإن كان كالخلق، لأنّه ليس بلون في الجسد ولا بخلقة فيه، وإنّما هو من نقصان العقل.
[ثمّ حكى قول ثعلب قد جنّ الرّجل ... وأضاف:]
وقد قدّمت أنّ هذا ونحوه شاذّ.
والمجنّة: الجنّ.
وأرض مجنّة: كثيرة الجنّ. [ثمّ استشهد بشعر]
والجانّ: أبو الجنّ، والجانّ: الجنّ، وهو اسم جمع كالجامل والباقر.
والجانّ: ضرب من الحيّات أكحل العينين يضرب إلى الصّفرة لا يؤذي، وهو كثير في بيوت النّاس.
وكان أهل الجاهليّة يسمّون الملائكة عليهم السّلام جنّا، لاستتارهم عن العيون. [ثمّ استشهد بشعر]
ولا جنّ بهذا الأمر: أي لا خفاء. [ثمّ استشهد بشعر]
وجنّ الشّباب: أوّله، وقيل: جدّته ونشاطه. وجنّ المرح: كذلك. [ثمّ استشهد بشعر]
وخذه بجنّه، أي بحدثانه.
وجنّ النّبت: زهره ونوره، وقد تجنّنت الأرض، وجنّت جنونا. [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: جنّ النّبت جنونا: غلظ واكتهل.
والجنّة: الحديقة ذات الشّجر والنّخل. وجمعها: