فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 139
متواريا ومغطّى، ويطلق على الواحد النّوعيّ من الجنّ، كالنّاطق والعاقل، والجنّ يطلق على عموم الجانّ ونوعه؛ فالجانّ يستعمل في مقابل الإنسان والإنس، والجنّ يستعمل في مقابل الإنس فقط. (2: 130)
النّصوص التّفسيريّة
جنّ
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَبًا قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ الأنعام: 76
الفرّاء: يقال: جنّ عليه اللّيل وأجنّ، وأجنّه اللّيل وجنّه اللّيل، وبالألف أجود إذا ألقيت"على"وهي أكثر من جنّه اللّيل. (1: 341)
نحوه الطّبريّ (7: 247) ، والزّجّاج (2: 266) ، والواحديّ (2: 290) .
أبو عبيدة: أي غطّى عليه وأظلم عليه.
نحوه ابن قتيبة (156) ، والطّوسيّ (4: 195) ، والبغويّ (2: 138) ، وابن عطيّة (2: 312) ، والخازن(2:
الطّبرسيّ: أي أظلم عليه وستر بظلامه كلّ ضياء. (2: 323)
نحوه القرطبيّ (7: 25) ، والبيضاويّ (1: 317) ، وأبو حيّان (4: 162) ، وأبو السّعود (2: 405) ، والبروسويّ (3: 56) ، والمراغيّ (7: 169) .
الفخر الرّازي: جنّ: ستر، ومنه الجنّة والجنّ والجنون والجانّ والجنين والمجنّ والجنن، والمجنّن وهو المقبور، والمجنّة، كلّ هذا يعود أصله إلى السّتر والاستتار.
وقال بعض النّحويّين: جنّ عليه اللّيل، إذا أظلم عليه اللّيل، ولهذا أدخلت"على"عليه، كما تقول في أظلم. فأمّا جنّة: فستره، من غير تضمين معنى"أظلم".
نحوه النّيسابوريّ. (7: 141)
الآلوسيّ: أي أظلم عليه ليل عالم الطّبيعة الجسمانيّة- وذلك عند الصّوفيّة- في صباه وأوّل شبابه.
الطّباطبائيّ: [نقل قول الرّاغب قال:]
فجنّ اللّيل: إسداله الظّلام، لا مجرّد ما يحصل بغروب الشّمس. (7: 173)
مخلوف: ستره اللّيل وتغشّاه بظلمته. (1: 229)
مجنون
1 -وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ. الحجر: 6
ابن عبّاس: تختلق. (216)
الطّبريّ: إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ في دعائك إيّانا إلى أن نتّبعك ونذر آلهتنا. (14: 6)
نحوه الطّوسيّ (6: 318) ، والطّبرسيّ (3: 330) .
الزّمخشريّ: كأنّ هذا النّداء منهم على وجه الاستهزاء، كما قال فرعون: إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ الشّعراء: 27، وكيف يقرّون بنزول