فهرس الكتاب

الصفحة 5592 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 142

يعني ملك مشرق الشّمس ومغربها، وما بينهما من شي ء، لا إلى عبادة ملوك مصر الّذين كانوا ملوكها قبل فرعون لآبائكم فمضوا، ولا إلى عبادة فرعون الّذي هو ملكها. (19: 70)

الطّوسيّ: يموّه عليهم، إنّي أسأله عن ماهيّة ربّ العالمين فيجيبني عن غير ذلك، كما يفعل المجنون.

والجنون: داء يعتري النّفس، يغطّي على العقل ...

نحوه الطّبرسيّ. (4: 187)

الواحديّ: أي ما هذا بكلام صحيح؛ إذ يزعم أنّ له إلها غيري، فلم يشتغل موسى بالجواب عمّا نسبه إليه من الجنون، ولكنّه اشتغل بتأكيد الحجّة والزّيادة في الإبانة. (3: 352)

البغويّ: يتكلّم بكلام لا نعقله ولا نعرف صحّته، وكان عندهم أنّ من لا يعتقد ما يعتقدون ليس بعاقل.

الفخر الرّازيّ: يعني المقصود من سؤال ما طلب الماهيّة وخصوصيّة الحقيقة، والتّعريف بهذه الآثار الخارجيّة لا يفيد ألبتّة تلك الخصوصيّة، فهذا الّذي يدّعي الرّسالة مجنون لا يفهم السّؤال، فضلا عن أن يجيب عنه. (24: 129)

نحوه الشّربينيّ. (3: 8)

البيضاويّ: أسأله عن شي ء ويجيبني عن آخر، وسمّاه رسولا على السّخريّة. (2: 156)

الخازن: يعني المقصود من السّؤال طلب الماهيّة، وهو يجيب بالآثار الخارجة، وهذا لا يفيد ألبتّة.

فهذا الّذي يدّعي الرّسالة مجنون لا يفهم السّؤال، فضلا عن أن يجيب عنه، ويتكلّم بكلام لا نقبله ولا نعرف صحّته، وكان عندهم أنّ من لا يعتقد ما يعتقدون ليس بعاقل. (5: 96) .

نحوه ابن كثير (5: 179) ، والقاسميّ (13: 4610) ، والمراغيّ (19: 54) .

البروسويّ: لا يصدر ما قاله عن العقلاء، وسمّاه رسولا على السّخريّة، وأضافه إلى مخاطبيه ترفّعا من أن يكون مرسلا إلى نفسه. والجنون حائل بين النّفس والعقل، كما في"المفردات". (6: 269)

نحوه الآلوسيّ. (19: 72)

مغنيّة: موسى مجنون في منطق فرعون ولما ذا؟

لأنّه يقول: فرعون مربوب وليس بربّ، ومخلوق لا خالق، وعلى هذا المنطق الفرعونيّ: كلّ من ادّعى شيئا ليس فيه- فمن يدّعي العلم وهو جاهل، أو الإخلاص وهو خائن، أو الصّدق وهو كاذب- فإنّه على ملّة فرعون وسنّته. ولو وجد هذا الدّعيّ من يصدّقه لقال:

أنا ربّكم الأعلى ما علمت لكم من إله غيري، تماما كما قال فرعون. (5: 493)

الطّباطبائيّ: وقوله: قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ قول فرعون ثانيا، وقد سمّى موسى رسولا تهكّما واستهزاء، وأضافه إلى من حوله ترفّعا من أن يكون رسولا إليه، وقد رماه بالجنون مستندا إلى قوله عليه السّلام: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الشّعراء: 26، إلخ.

كأنّه يقول: إنّه لمجنون لما في كلامه من الاختلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت