فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 152
سكّان الأرض، وكان من أشدّ الملائكة اجتهادا وأكثرهم علما، فلذلك هو الّذي دعاه إلى الكبر، وكان من حيّ يسمّى جنّا. (الطّبريّ 15: 259)
كان إبليس من حيّ من أحياء الملائكة يقال لهم:
الجنّ، خلقوا من نار السّموم من بين الملائكة، وكان اسمه الحارث، وكان خازنا من خزّان الجنّة. وخلقت الملائكة من نور غير هذا الحيّ، وخلقت الجنّ الّذين ذكروا في القرآن من مارج من نار، وهو لسان النّار الّذي يكون في طرفها إذا التهبت.
كان إبليس من خزّان الجنّة، وكان يدبّر أمر سماء الدّنيا. (الطّبريّ 15: 259)
كان إبليس من أشراف الملائكة وأكرمهم قبيلة، وكان خازنا على الجنان، وكان له سلطان السّماء الدّنيا، وكان له سلطان الأرض، وكان فيما قضى اللّه، أنّه رأى أنّ له بذلك شرفا وعظمة على أهل السّماء، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلّا هو، فلمّا كان عند السّجود، حين أمره أن يسجد لآدم، استخرج اللّه كبره عند السّجود، فلعنه وأخّره إلى يوم الدّين. وقوله: كانَ مِنَ الْجِنِ إنّما سمّي بالجنان أنّه كان خازنا عليها ...
إنّ من الملائكة قبيلة من الجنّ، وكان إبليس منها، وكان يسوس ما بين السّماء والأرض فعصى، فسخط اللّه عليه، فمسخه شيطانا رجيما، لعنه اللّه ممسوخا. وإذا كانت خطيئة الرّجل في كبر فلا ترجه، وإذا كان خطيئته في معصية فارجه، وكانت خطيئة آدم في معصية، وخطيئة إبليس في كبر.
لو لم يكن من الملائكة لم يؤمر بالسّجود، وكان على خزانة السّماء الدّنيا. (الطّبريّ 15: 260)
سعيد بن جبير: إنّ الجنّ سبط من الملائكة، خلقوا من نار وإبليس منهم، وخلق سائر الملائكة من نور. (الماورديّ 3: 314)
من الجنّانين الّذين يعملون في الجنان.
كان إبليس من خزنة الجنّة. (الطّبريّ 15: 261)
شهر بن حوشب: كان إبليس من الجنّ الّذين طردتهم الملائكة، فأسره بعض الملائكة، فذهب به إلى السّماء. (الطّبري 15: 261)
الضّحّاك: كان إبليس على السّماء الدّنيا، وعلى الأرض، وخازن الجنان. (الطّبريّ 15: 260)
الحسن: ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين قطّ، وإنّه لأصل الجنّ، كما أنّ آدم عليه السّلام أصل الإنس. (الطّبريّ 15: 260)
هو [إبليس] أوّل الجنّ وبداءتهم، كآدم في الإنس. (أبو حيّان 6: 136)
خلق إبليس من نار وإلى النّار يعود.
(الماورديّ 3: 314)
سعيد بن المسيّب: كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدّنيا. (الطّبريّ 15: 260)
قتادة: كان من قبيل من الملائكة يقال لهم:
الجنّ. (الطّبريّ 15: 260)
إنّه كان من أفضل صنف من الملائكة، يقال لهم:
الجنّ. (الماورديّ 3: 314)
الجنّ حيّ من الملائكة، خلقوا من نار السّموم.
(أبو حيّان 6: 136)