فهرس الكتاب

الصفحة 5606 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 156

[لاحظ"إبليس"في تفسير هذه الآية]

6 -قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ. النّمل: 39

راجع"عفريت".

7 -وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ. فصّلت: 29

راجع"أ ن س" (انس) .

8 -وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ. الأحقاف: 29

راجع"ن ف ر" (نفرا) .

الجنّة: (الجنّ)

مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ. النّاس: 6

ابن عبّاس: يقول: يوسوس في صدور الجنّ كما يوسوس في صدور النّاس. نزلت هاتان السّورتان في شأن لبيد بن الأعصم اليهوديّ الّذي سحر النّبيّ، فقرأ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على سحره ففرّج اللّه عنه، فكأنّما نشط من عقال. (522)

الفرّاء: (النّاس) هاهنا قد وقعت على الجنّة وعلى النّاس، كقولك: يوسوس في صدور النّاس: جنّتهم وناسهم، وقد قال بعض العرب وهو يحدّث: جاء قوم من الجنّ فوقفوا، فقيل: من أنتم؟ فقالوا: أناس من الجنّ، وقد قال اللّه جلّ وعزّ: أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ الجنّ: 1، فجعل النّفر من الجنّ كما جعلهم من النّاس، فقال جلّ وعزّ: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِ الجنّ: 6، فسمّى الرّجال من الجنّ والإنس، واللّه أعلم. (3: 302)

الطّبريّ: يعني بذلك الشّيطان الوسواس، الّذي يوسوس في صدور النّاس: جنّهم وإنسهم.

فإن قال قائل: فالجنّ ناس، فيقال: الّذي يوسوس في صدور النّاس: من الجنّة والنّاس.

قيل: سمّاهم اللّه في هذا الموضع ناسا، كما سمّاهم في موضع آخر رجالا، فقال: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ، فجعل الجنّ رجالا، وكذلك جعل منهم ناسا.

وقد ذكر عن بعض العرب أنّه قال وهو يحدّث: إذ جاء قوم من الجنّ فوقفوا، فقيل: من أنتم؟ فقالوا: ناس من الجنّ، فجعل منهم ناسا، فكذلك ما في التّنزيل من ذلك. (30: 356)

الزّجّاج: وذكر (الجنّة والنّاس) للاستعاذة بكلّ ما يوسوس بسوء، سواء كان من الشّياطين أو الأناسيّ.

الزّمخشريّ: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ بيان للّذي يوسوس، على أنّ الشّيطان ضربان: جنّيّ وإنسيّ، كما قال: شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِ الأنعام: 112، وعن أبي ذرّ رضي اللّه عنه أنّه قال لرجل: هل تعوّذت باللّه من شيطان الإنس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت