المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 199
كثر جناها، وهو الكلأ والكمأة، ونحو ذلك.
الهرويّ ويقال لكلّ ما نيل من الثّمر: جنيّ وجنى.
وفي حديث عليّ عليه السّلام:
* هذا جناي وخياره فيه*
أراد عليّ عليه السّلام أنّه لم يتلطّخ بشي ء من في ء المسلمين، بل وضعها موضعها. [إلى أن قال:]
صارت مثلا لكلّ من آثر صاحبه بخير ما عنده.
وفي بعض الرّوايات:"أهدي له أجن زغب"، فالأجني: جمع الجنى، وسمّى القثّاء الرّطب الغضّ:
جنى، ثمّ جمعه أجنيا، كما يقال: عصا وأعص، ورسن وأرسن، وجبل وأجبل. والرّواية المشهورة- المحفوظة-"و أجر زغب"بالرّاء، وقد كتبناه في موضعه. (214)
ابن سيده: جنى الذّنب عليه جناية: جرّه. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل جان، من قوم جناة، وجنّاء، الأخيرة عن سيبويه. فأمّا قولهم: أبناؤها أجناؤها، فزعم أبو عبيد أنّ أبناء: جمع بان، وأجناء: جمع جان، كشاهد وأشهاد، وصاحب وأصحاب، وأراهم لم يكسّروا بانيا على أبناء ولا جانيا على أجناء إلّا في هذا المثل.
وتجنّى عليه، وجانى: ادّعى عليه جناية.
وجنى الثّمرة ونحوها جنيا، فهو جان من قوم جناة، وجنّاء. [ثمّ استشهد بشعر]
واجتناها، وتجنّاها، كلّ ذلك: تناولها من شجرتها.
[ثمّ استشهد بشعر]
وجناها له، وجناه إيّاها. [ثمّ استشهد بشعر]
والجنيّ: كلّ ما جني حتّى الفطر والكمأة، واحدته:
جناة.
وقيل: الجناة: كالجنى، فهو على هذا من باب حقّ وحقّة.
وقد يجمع الجنى على أجناء وجناء. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد يجمع: على أجن، كجبل وأجبل، وروي في الحديث:"أهدي إليه أجن زغب". والأكثر: أجر، حكى ذلك أبو عبيد الهرويّ في"الغريبين".
والجنى: الكلأ.
والجنى: الكمأة.
وأجنت الأرض: كثر جناها.
والجنيّ: الثّمر المجتنى ما دام طريّا، وفي التّنزيل:
تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا مريم: 25.
والجنى: الرّطب والعسل.
واجتنينا ماء مطر، حكاه ابن الأعرابيّ، قال: وهو من جيّد كلام العرب، ولم يفسّره. وعندي: أنّه أراد:
وردناه فشربناه أو سقيناه ركابنا، ووجه استجادة ابن الأعرابيّ له أنّه من فصيح كلام العرب.
والجنى: الودع، كأنّه جني من البحر.
والجنى: الذّهب، وقد جناه، قال في صفة ذهب:
* صبيحة ديمة يجنيه جان*
أي يجمعه من معدنه. (7: 508)
الرّاغب: جنيت الثّمرة واجتنيتها، والجنيّ: