المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 200
المجتنى من الثّمر والعسل، وأكثر ما يستعمل"الجنيّ"فيما كان غضّا، قال تعالى: تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا، وقال تعالى: وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ الرّحمن: 54.
وأجنى الشّجر: أدرك ثمره، والأرض: كثر جناها، واستعير من ذلك: جنى فلان جناية، كما استعير"اجترم". (101)
الزّمخشريّ: هات جناة من جناك، وهذه شجرة طيّبة الجناة. وثمر جنيّ: جني آنفا.
وأجنى الشّجر: حان أن يجنى ثمره. وأجنيته الثّمر:
مكّنته من اجتنائه.
وأجنت الأرض وأخلت: صار فيها الجنى والخلى.
وأجنى اللّه الماشية: أنبت لها الجنى.
وجنى على أهله: جرّ عليهم. وتجنّى على أخيه ما لم يجن.
ومن المجاز: اجتنى العسل. وتقول العرب: جنيت الجراد وصدت ماء المطر. (أساس البلاغة: 66)
ابن الأثير: فيه:"لا يجني جان إلّا على نفسه"الجناية: الذّنب والجرم، وما يفعله الإنسان ممّا يوجب عليه العذاب، أو القصاص في الدّنيا والآخرة.
المعنى: أنّه لا يطالب بجناية غيره من أقاربه وأباعده: فإذا جنى أحدهما جناية لا يعاقب بها الآخر، كقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى فاطر: 18.
[ثمّ ذكر نحو الهرويّ، إلى أن قال:]
وفي حديث أبي بكر:"أنّه رأى أبا ذرّ رضي اللّه عنهما، فدعاه، فجنا عليه، فسارّه"جنا على الشّي ء يجنو، إذا أكبّ عليه.
وقيل: هو مهموز، وقيل: الأصل فيه الهمز، من:
جنأ يجنأ، إذا مال عليه وعطف، ثمّ خفّف، وهو لغة في"أجنأ". ولو رويت بالحاء المهملة بمعنى أكبّ عليه، لكان أشبه. (1: 309)
الفيّوميّ: [نحو السّابقين وأضاف:]
وأجنى النّخل بالألف: حان له أن يجنى. [إلى أن قال:] وغلبت الجناية في ألسنة الفقهاء، على الجرح والقطع. والجمع: جنايات، وجنايا مثل عطايا قليل فيه.
الفيروزاباديّ: جنى الذّنب عليه يجنيه جناية:
جرّه إليه، والثّمرة: اجتناها كتجنّاها، وهو جان.
جمعه: جناة وجنّاء، وأجناء نادر، وجناها له، وجنّاه إيّاها. وكلّ ما يجنى، فهو جنى وجناة.
والجنى: الذّهب والودع والرّطب والعسل؛ جمعه:
أجناء.
واجتنينا ماء مطر: وردناه فشربناه.
وأجنى الشّجر: أدرك، والأرض: كثر جناها.
وثمر جنيّ: جني من ساعته.
وتجنّى عليه: ادّعى ذنبا لم يفعله.
والجنيّة كغنيّة: رداء من خزّ.
وتجنى: بلدة.
والجواني: الجوانب. (4: 315)
عبد الكريم الخطيب: الجنى: الثّمر النّاضج، وهو ما يجنى من شجره، ومنه الجنين، وهو ثمرة الحيوان، ويسمّى بيض الطّير جنى لهذا المعنى. (14: 693)