فهرس الكتاب

الصفحة 5662 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 211

ومشقّة، وهو من أجهد دابّته، إذا حمل عليها في السّير فوق طاقتها. ورجل مجهد، إذا كان ذا دابّة ضعيفة من التّعب، فاستعاره للحال في قلّة المال.

وأجهد فهو مجهد بالفتح، أي إنّه أوقع في الجهد:

المشقّة.

وفي حديث الأقرع والأبرص: فو اللّه لا أجهدك اليوم بشي ء أخذته للّه"أي لا أشقّ عليك وأردّك في شي ء تأخذه من مالي للّه تعالى. (1: 319) "

الصّغانيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"تعوّذوا باللّه من جهد البلاء ..."قيل: إنّ"جهد البلاء": الحالة الّتي تأتي على الرّجل يختار عليها الموت، ويقال: جهد البلاء:

كثرة العيال وقلّة الشّي ء.

وأجهدته، بمعنى جهدته. [ثمّ استشهد بشعر]

وأجهدته على أن يفعل كذا وكذا.

وأجهد القوم علينا في العداوة.

وأجهد فيه الشّيب إجهادا، إذا بدا فيه وكثر. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: أجهد لك الطّريق، وأجهد لك الحقّ، أي برز وظهر ووضح.

يقال: أجهد لك هذا الأمر فاركبه، أي أمكنك وأعرض لك.

وأجهد لي القوم، أي أشرفوا.

وأجهد: اختلط. (2: 216)

الفيّوميّ: الجهد- بالضّمّ في الحجاز، وبالفتح في غيرهم-: الوسع والطّاقة. وقيل: المضموم: الطّاقة، والمفتوح: المشقّة.

والجهد بالفتح لا غير: النّهاية والغاية، وهو مصدر من: جهد في الأمر جهدا، من باب"نفع"إذا طلب حتّى بلغ غايته في الطّلب. وجهده الأمر والمرض جهدا أيضا، إذا بلغ منه المشقّة، ومنه:"جهد البلاء".

وجهدت اللّبن جهدا: مزجته بالماء ومخضته حتّى استخرجت زبده فصار حلوا لذيذا. [ثمّ استشهد بشعر، إلى أن قال:]

واجتهد في الأمر: بذل وسعه وطاقته في طلبه، ليبلغ مجهوده، ويصل إلى نهايته. (112)

الفيروزاباديّ: الجهد: الطّاقة ويضمّ، والمشقّة.

واجهد جهدك: ابلغ غايتك.

وجهد كمنع: حدّ كاجتهد، ودابّته: بلغ جهدها كأجهدها، وبزيد: امتحنه، والمرض فلانا: هزله، واللّبن: أخرج زبده كلّه، والطّعام: اشتهاه كأجهده، وأكثر من أكله.

وجهد عيشه كفرح: نكد واشتدّ.

وجهد البلاء: الحالة الّتي يختار عليها الموت، أو كثرة العيال والفقر.

وجهد جاهد: مبالغة.

وكسحاب: الأرض الصّلبة لا نبات بها، وثمر الأراك؛ وبالكسر: القتال مع العدوّ كالمجاهد.

وأجهد الشّيب: كثر وأسرع، والأرض: برزت، والحقّ: ظهر ووضح، وفي الأمر: احتاط، والشّي ء:

اختلط، وماله: أفناه وفرّقه، والعدوّ: جدّ في العداوة، ولي القوم: أشرفوا، ولك الأمر: أمكنك.

وجهاداك أن تفعل: قصاراك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت