فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 215
اجتهاد في اليمين. (2: 286)
الآلوسيّ: جَهْدَ أَيْمانِهِمْ منصوب على أنّه مصدر ل (اقسموا) من معناه، والمعنى أقسموا إقساما مجتهدا فيه، أو هو حال بتأويل مجتهدين، وأصله:
يجتهدون جهد أيمانهم، فالحال في الحقيقة الجملة، ولذا ساغ كونه حالا، كقولهم: افعل ذلك جهدك، مع أنّ الحال حقّها التّنكير، لأنّه ليس حالا بحسب الأصل.
وقال غير واحد: لا يبالى بتعريف الحال هنا، لأنّها في التّأويل نكرة، وهو مستعار من جهد نفسه إذا بلغ وسعها. فحاصل المعنى أهؤلاء الّذين أكّدوا الأيمان وشدّدوها. (6: 160)
جهدهم
وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ...
التّوبة: 79
الشّعبيّ: الجهد في العمل، والجهد في المعيشة.
(الطّبريّ 10: 198)
الفرّاء: والجهد: لغة أهل الحجاز والوجد، ولغة غيرهم الجهد والوجد. (1: 447)
أبو عبيدة: مضموم ومفتوح سواء، ومجازه:
طاقتهم، ويقال: جهد المقلّ وجهده. (1: 264)
ابن قتيبة: أي طاقتهم. والجهد: الطّاقة، والجهد:
المشقّة، يقال: فعلت ذاك بجهد، أي بمشقّة. (190)
الطّبريّ: وأمّا"الجهد"فإنّ للعرب فيه لغتين؛ يقال: أعطاني من جهده بضمّ الجيم؛ وذلك فيما ذكر لغة أهل الحجاز، ومن جهده بفتح الجيم؛ وذلك لغة نجد، وعلى الضّمّ قراءة الأمصار؛ وذلك هو الاختيار عندها، لإجماع الحجّة من القرّاء عليه.
وأمّا أهل العلم بكلام العرب من رواة الشّعر وأهل اللّغة، فإنّهم يزعمون أنّها مفتوحة ومضمومة بمعنى واحد، وإنّما اختلاف ذلك لاختلاف اللّغة فيه، كما اختلفت لغاتهم في: الوجد والوجد، بالضّمّ والفتح، من:
وجدت. (10: 198)
الماورديّ: قرئ بضمّ الجيم وفتحها، وفيه وجهان:
أحدهما: أنّهما يختلف لفظهما ويتّفق معناهما، قاله البصريّون.
والثّاني: أنّ معناهما مختلف، فالجهد بالضّمّ: الطّاقة، وبالفتح: المشقّة، قاله بعض الكوفيّين. (2: 384)
الطّوسيّ: والجهد هو الحمل على النّفس بما يشقّ، تقول: جهده يجهده جهدا وجهدا بالضّمّ والفتح، كالوجد والوجد والضّعف والضّعف. (5: 309)
الزّمخشريّ: إلّا طاقتهم. قرئ بالفتح والضّمّ.
نحوه الطّبرسيّ. (3: 54)
القرطبيّ: والجهد: شي ء قليل يعيش به المقلّ، والجهد والجهد بمعنى واحد. (8: 215)
البيضاويّ: إلّا طاقتهم. وقرئ بالفتح، وهو مصدر جهد في الأمر، إذا بالغ فيه. (1: 425)
مثله أبو السّعود (3: 173) ، ونحوه النّسفيّ (2: 138) .
الآلوسيّ: إلّا طاقتهم، وما تبلغه قوّتهم وهم الفقراء. [ثمّ نقل الأقوال وأضاف:]
وقيل: المضموم شي ء قليل يعاش به، والمفتوح