فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 216
العمل. (10: 147)
القاسميّ: [نقل الأقوال في الجهد والجهد ثمّ قال:]
والمختار أنّهما بمعنى، وهو الطّاقة، وما تبلغه القوّة.
رشيد رضا: والجهد بالضّمّ والفتح: الطّاقة، وهي أقصى ما يستطيعه الإنسان، مأخوذ من طاقة الحبل، وهي الفتلة الواحدة، والفتيل من الفتل الّتي يتألّف منها، وتسمّى قوّة، وجمعها: قوى والمراد بهم:
الفقراء الّذين تصدّقوا بقليل، هو مبلغ جهدهم وآخر طاقتهم. (10: 564)
الطّباطبائيّ: أي مبلغ جهدهم وطاقتهم، أو ما يشقّ عليهم القنوع بذلك. (9: 351)
فضل اللّه: من هؤلاء الفقراء المعسرين الّذين لا يجدون سعة في المال، بل كلّ ما عندهم هو جهدهم الّذي يقدّمونه، ليدفعوا عوضه للعمل في سبيل اللّه.
جاهد
1 -أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ...
التّوبة: 19
راجع (س ق ي) .
2 -وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ ... العنكبوت: 6
مقاتل: من يعمل الخير فإنّما يعمل لنفسه.
(الواحديّ 3: 413)
الطّبريّ: ومن يجاهد عدوّه من المشركين، فإنّما يجاهد لنفسه، لأنّه يفعل ذلك ابتغاء الثّواب من اللّه على جهاده، والهرب من العقاب، فليس باللّه إلى فعله ذلك حاجة. (20: 130)
نحوه المراغيّ. (20: 115)
الطّوسيّ: أي من جاهد نفسه بأن يصبر على ما أمره اللّه به، ويعمل بسننه، ومنه: الجهاد، وهو الصّبر في الحرب على ما جاء به الشّرع فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ لأنّ ثواب صبره عائد عليه وواصل إليه دون اللّه تعالى.
البغويّ: له ثوابه، والجهاد هو الصّبر على الشّدّة، ويكون ذلك في الحرب، وقد يكون على مخالفة النّفس.
الزّمخشريّ: وَمَنْ جاهَدَ نفسه في منعها ما تأمر به، وحملها على ما تأباه فَإِنَّما يُجاهِدُ لها لأنّ منفعة ذلك راجعة إليها. (3: 197)
ابن عطيّة: إعلام بأنّ كلّ واحد مجازى بفعله فهو إذا له، وهو حظّه الّذي ينبغي أن لا يفرط فيه، فإنّ اللّه غنيّ عن جهاده. [إلى أن قال:]
من جاهد فثمرة جهاده له فلا يمنّ بذلك على أحد، وهذا كما يقول المناظر عند سوق حجّته: من أراد أن يرى الحقّ فإنّ الأمر كذا وكذا ونحو هذا، فتأمّله.
وقيل: معنى الآية ومن جاهد المؤمنين ودفع في صدر الدّين، فإنّما جهاده لنفسه لا للّه، فاللّه غنيّ.
الطّبرسيّ: أي ومن جاهد الشّيطان بدفع