فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 574

ويرتفع (آخران) على خبر مبتدإ محذوف، أي فالشّاهدان آخران. ويجوز عند بعضهم أن يرتفع على الفاعل، أي فليشهد آخران. (4: 45)

البروسويّ: أي رجلان آخران، وهو مبتدأ خبره (يَقُومانِ مَقامَهُما) . (2: 456)

مثله الآلوسيّ. (7: 50)

الطّباطبائيّ: شاهدان آخران يقومان مقامهما في اليمين على شهادتهما عليهما بالكذب والخيانة.

اخرون

1 -وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا ... التّوبة: 102

ابن عبّاس: نزلت هذه الآية في عشرة أنفس تخلّفوا عن غزوة تبوك فيهم أبو لبابة، فربط سبعة منهم أنفسهم إلى سواري المسجد إلى أن قبلت توبتهم.

إنّها نزلت في قوم من الأعراب. (الطّوسيّ 5: 335)

مجاهد: نزلت في أبي لبابة، قال لبني قريظة ما قال.

(الطّبريّ 11: 15)

الزّهريّ: نزلت في أبي لبابة خاصّة حين تأخّر عن تبوك. (الطّوسيّ 5: 35)

الطّبريّ: [ذكر الأقوال ثمّ قال:]

وأولى هذه الأقوال بالصّواب في ذلك قول من قال:

نزلت هذه الآية في المعترفين بخطأ فعلهم، في تخلّفهم عن رسول اللّه، وتركهم الجهاد معه، والخروج لغزو الرّوم، حين شخص إلى تبوك وإنّ الّذين نزل ذلك فيهم جماعة أحدهم أبو لبابة. (11: 16)

الطّوسيّ: [نقل قول ابن عبّاس وأضاف:]

وقيل: كانوا سبعة، منهم أبو لبابة.

وأكثر المفسّرين ذكروا أنّ أبا لبابة كان من جملة المتأخّرين عن تبوك. [و قال بعد نقل القول الثّاني لابن عبّاس:]

وقيل: نزلت في خمسة عشر نفسا ممّن تأخّر عن تبوك. (5: 335)

الميبديّ: أي ومن أهل المدينة قوم آخرون سوى المذكورين. (4: 206)

الطّبرسيّ: (اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ) ، يعني من أهل المدينة أو من الأعراب آخرون أقرّوا بذنوبهم، وليس براجع إلى المنافقين. (3: 66)

الفخر الرّازيّ: فيه قولان:

الأوّل: أنّهم قوم من المنافقين تابوا عن النّفاق.

والثّاني: أنّهم قوم من المسلمين تخلّفوا عن غزوة تبوك، لا للكفر والنّفاق لكن للكسل، ثمّ ندموا على ما فعلوا ثمّ تابوا.

واحتجّ القائلون بالقول الأوّل بأنّ قوله: (اخرون) عطف على قوله: وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ، والعطف يوهم التّشريك، إلّا أنّه تعالى وفّقهم حتّى تابوا، فلمّا ذكر الفريق الأوّل بالمرود على النّفاق والمبالغة فيه وصف هذه الفرقة بالتّوبة والإقلاع عن النّفاق. (16: 174)

أبو حيّان: نزلت في عشرة رهط تخلّفوا عن غزوة تبوك، فلمّا دنا الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم من المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت