فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 220
بالانقطاع عن كلّ ما سواه. (البروسويّ 6: 497)
ابن المبارك: المجاهدة: علم أدب الخدمة، فإنّ أدب الخدمة أعزّ من الخدمة. (البروسويّ 6: 497)
الطّبريّ: والّذين قاتلوا هؤلاء المفترين على اللّه كذبا، من كفّار قريش المكذّبين بالحقّ لما جاءهم فينا.
نحوه المراغيّ. (21: 23)
الماورديّ: فيه أربعة أوجه:
أحدها: قاتلوا المشركين طائعين لنا.
الثّاني: جاهدوا أنفسهم في هواها خوفا منّا.
الثّالث: اجتهدوا في العمل بالطّاعة والكفّ عن المعصية، رغبة في ثوابنا، وحذرا من عقابنا.
الرّابع: جاهدوا أنفسهم في التّوبة من ذنوبهم.
الطّوسيّ: يعني جاهدوا الكفّار بأنفسهم، وجاهدوا نفوسهم بمنعها عن المعاصي وإلزامها فعل الطّاعة لوجه اللّه. (8: 226)
نحوه الطّبرسيّ. (4: 293)
الزّمخشريّ: أطلق"المجاهدة"ولم يقيّدها بمفعول، ليتناول كلّ ما يجب مجاهدته من النّفس الأمّارة بالسّوء والشّيطان وأعداء الدّين، (فينا) : في حقّنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصا. (3: 213)
مثله النّسفيّ (3: 364) ، وأبو السّعود (5: 161) ، ونحوه البيضاويّ (2: 215) ، والكاشانيّ (4: 122) .
أبو حيّان: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]
وما ورد من أقوال العلماء فالمقصود بها المثال.
الشّربينيّ: أي أوقعوا الجهاد بغاية جهدهم، على ما دلّ عليه بالمفاعلة، (فينا) أي بسبب حقّنا ومراقبتنا خاصّة، بلزوم الطّاعات من جهاد الكفّار وغيرهم، من كلّ ما ينبغي الجهد فيه بالقول والفعل في الشّدّة والرّخاء، ومخالفة الهوى عند هجوم الفتن وشدائد المحن، مستحضرين لعظمتنا. (3: 155)
البروسويّ: الجهاد والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدوّ، أي جدّوا وبذلوا وسعهم في شأننا وحقّنا، ولوجهنا خالصا.
وأطلق"المجاهدة"ليعمّ جهاد الأعداء الظّاهرة والباطنة: أمّا الأوّل فكجهاد الكفّار المحاربين، وأمّا الثّاني فكجهاد النّفس والشّيطان، وفي الحديث:"جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم".
ويكون الجهاد باليد واللّسان، كما قال عليه السّلام:
"جاهدوا الكفّار بأيديكم وألسنتكم"أي بما يسوؤهم من الكلام كالهجر ونحوه. (6: 497)
الآلوسيّ: وقال بعضهم:- أي الّذين شغلوا ظواهرهم بالوظائف- لنوصلنّ أسرارهم إلى اللّطائف.
وقيل: أي الّذين جاهدوا نفوسهم لأجلنا وطلبا لنا، لنهدينّهم سبل المعرفة بنا والوصول إلينا، ومن عرف اللّه تعالى عرف كلّ شي ء، ومن وصل إليه هان عنده كلّ شي ء. (21: 16)
مغنيّة: للجهاد في اللّه مظاهر، منها: طلب العلم للّه، وطلب العيش بكدّ اليمين، ومنها: الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، وأفضلها جميعا، الجهاد، لتطهير