فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 578
سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ (3: 487)
الآلوسيّ: (آخرين) صفة (لقوم) ، وجملة (لَمْ يَأْتُوكَ) صفة أخرى. (6: 136)
2 -سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ ... النّساء: 91
ابن عبّاس: نزلت في ناس كانوا يأتون النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فيسلمون رياء، ثمّ يرجعون إلى قريش ويرتكسون في الأوثان، يبتغون بذلك أن يأمنوا هاهنا وهاهنا، فأمر اللّه بقتالهم إن لم يعتزلوا ويصلحوا.
مثله مجاهد. (الطّوسيّ 3: 288)
مثله الآلوسيّ. (15: 111)
الحسن: إنّهم من المنافقين. (أبو حيّان 3: 319)
قتادة: حيّ كانوا بتهامة، قالوا: يا نبيّ اللّه لا نقاتلك ولا نقاتل قومنا، وأرادوا أن يأمنوا نبيّ اللّه ويأمنوا قومهم فأبى اللّه ذلك عليهم، فقال: كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها النّساء: 91. (الطّبريّ 5: 202)
السّدّيّ: نزلت هذه الآية في نعيم بن مسعود الأشجعيّ، وكان يأمن في المسلمين والمشركين، ينقل الحديث بين النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم والمشركين.
(الطّبريّ 5: 202)
مقاتل: نزلت في أسد وغطفان.
(الطّبرسيّ 2: 89)
الطّبريّ: هؤلاء فريق آخر من المنافقين، كانوا يظهرون الإسلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه، ليأمنوا به عندهم من القتل والسّباء وأخذ الأموال، وهم كفّار، يعلم ذلك منهم قومهم، إذا لقوهم كانوا معهم وعبدوا ما يعبدونه من دون اللّه، ليأمنوهم على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وذراريهم. (5: 201)
الزّمخشريّ: هم قوم من بني أسد وغطفان، كانوا إذا أتوا المدينة أسلموا وعاهدوا ليأمنوا المسلمين، فإذا رجعوا إلى قومهم كفروا ونكسوا عهودهم. (1: 552)
الطّبرسيّ: قيل: نزلت في عيينة بن حصن الفزاريّ، وذلك أنّه أجدبت بلادهم، فجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ووادعه على أن يقيم ببطن نخل ولا يتعرّض له، وكان منافقا ملعونا، وهو الّذي سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الأحمق المطاع في قومه. وهو المرويّ عن الصّادق عليه السّلام.
يعني قوما آخرين غير الّذين وصفتهم قبل.
أبو حيّان: لمّا ذكر صفة المحقّين في المتاركة، المجدّين في إلقاء السّلم، نبّه على طائفة أخرى مخادعة، يريدون الإقامة في مواضعهم مع أهليهم، يقولون لهم: نحن معكم وعلى دينكم، ويقولون للمسلمين كذلك إذا وجدوا.
[و قال بعد نقل أقوال ابن عبّاس، والسّدّيّ، وقتادة:]
والظّاهر من قوله: (سَتَجِدُونَ آخَرِينَ) أنّهم قوم غير المستثنين في قوله: إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ النّساء:
وذهب قوم إلى أنّها بمنزلة الآية الأولى، والقوم الّذين نزلت فيهم هم الّذين نزلت فيهم الأولى، وجاءت مؤكّدة لمعنى الأولى مقرّرة لها. (3: 318)
الطّباطبائيّ: إخبار بأنّه سيواجهكم قوم آخرون، ربّما شابهوا الطّائفة الثّانية من الطّائفتين