المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 290
وامرأة حمقاء أمّ شبيب الخارجيّ، وكان أبوه اشتراها من السّبي فواقعها فحملت، فتحرّك الولد فقالت: في بطني شي ء ينقز، فقالوا: أحمق من جهيزة.
أو المراد عرس الذّئب لأنّها تدع ولدها وترضع ولد الضّبع، ويقال: إذا صيدت الضّبع كفل الذّئب ولدها.
وأرض جهزاء: مرتفعة، وعين جهزاء: خارجة الحدقة، وبالرّاء أعرف.
وتجهّزت للأمر واجهاززت: تهيّأت له.
ومن أمثالهم:"ضرب في جهازه"بالفتح، أي نفر فلم يعد، وأصله البعير يسقط عن ظهره القتب بأداته فيقع بين قوائمه فينفر منه حتّى يذهب في الأرض.
و"ضرب"بمعنى سار، و"في"من صلة المعنى، أي صار عاثرا في جهازه. (2: 177)
العدنانيّ: ويخطّئون من يقول: جهاز العروس نفيس، ويقولون: إنّ الصّواب هو: جهاز العروس نفيس.
ولكن كلتا الكلمتين صحيحة، وتطلقان على ما يأتي:
أ- جهاز كلّ شي ء وجهازه: ما يحتاج إليه، يقال:
جهاز العروس، والمسافر، والجيش، والميّت.
ب- في الحيوان: ما يؤدّي من أعضائه عرضا حيويّا خاصّا، يقال: جهاز التّنفّس، وجهاز الهضم.
ج- الجهاز: الأداة تؤدّي عملا معيّنا، يقال: جهاز التّقطير، وجهاز التّبخير.
د- أطلق مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة كلمة"الجهاز"على الطّائفة من النّاس تؤدّي عملا دقيقا، يقال: جهاز الدّعاية، وجهاز الجاسوسيّة.
ويجمع الجهاز على أجهزة. (133)
محمود شيت: [نحو المتقدّمين وأضاف:]
جهاز الرّاحلة: السّرج والرّاسية وتوابعهما.
جهاز الجيش: ما في العينة له من موادّ للباسه ولنقليّته ...
تجهيزات الجنديّ: ثيابه، وخيمته السّفريّة، وزمزميّته، وخوذته الفولاذيّة.
وقسم التّجهيزات في مديريّة العينة: قسم تجهيز الجيش بالألبسة والموادّ الأخرى الّتي يحملها الجنديّ، عدا السّلاح والعتاد. (1: 162)
المصطفويّ: إنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو ما يلزم لوجود أمر ويرتبط به، ويقدّم حتّى يتحقّق ذلك الأمر، كجهاز المسافرين جهة كونه مسافرا، وجهاز العروس ليتحقّق كونه عروسا من مقدّمات الأمر.
يقال: جهّزته، إذا هيّأت مقدّمات مقصده ولوازم أمره.
وأمّا جهّزت على الجريح: فمعناه جهّزت نفسي عليه حتّى يتمّ أمره. والجهيز والمتجهّز: من يكون معه الجهاز ومن يتهيّأ للأمر. (2: 139)
النّصوص التّفسيريّة
جهّزهم- جهازهم
وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ ... يوسف: 59