المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 291
ابن عبّاس: كال لهم كيلهم. (199)
حمل لكلّ واحد منهم بعيرا من الطّعام وأكرمهم في النّزول وأحسن ضيافتهم، وأعطاهم ما يحتاجون إليه في سفرهم. (الخازن 3: 241)
ابن إسحاق: وحمل لكلّ رجل منهم بعيرا بعدّتهم.
(الماورديّ 3: 54)
نحوه البغويّ (2: 500) ، وابن الجوزيّ (4: 248) ، والفخر الرّازيّ 18: 166)، وشبّر (3: 289)
الطّبريّ: ولمّا حمل يوسف لإخوته أباعرهم من الطّعام، فأوقر لكلّ رجل منهم بعيره. (13: 8)
القمّيّ: أعطاهم وأحسن إليهم في الكيل.
السّجستانيّ: كال لكلّ واحد ما يصيبه، والجهاز:
ما أصلح حال الإنسان. (93)
الماورديّ: وذلك أنّه كال لهم الطّعام. (3: 54)
نحوه القرطبيّ (9: 221) ، وأبو حيّان (5: 321) ، وفضل اللّه (12: 233) .
الطّوسيّ: أخبر اللّه تعالى في هذه الآية أنّ يوسف لمّا أمر بتجهيز إخوته فجهّزهم. والجهاز: فاخر المتاع الّذي يحمل من بلد إلى بلد، ومنه قولهم: فلان يجهّز، ومنه جهاز المرأة. (6: 160)
نحوه الشّربينيّ. (3: 119)
الميبديّ: أي هيّأ أسبابهم وأوفى الكيل لهم، وحمل لهم بعيرا، وحمل باسم بنيامين بعيرا. (5: 111)
نحوه ابن كثير. (4: 36)
الزّمخشريّ: أي أصلحهم بعدّتهم، وهي عدّة السّفر من الزّاد وما يحتاج إليه المسافرون، وأوقر ركائبهم بما جاءوا له من الميرة. وقرئ (بجهازهم) بكسر الجيم. (2: 330)
نحوه ابن عطيّة (3: 258) ، والبيضاويّ (1: 500) ، والنّسفيّ (2: 229) ، والبروسويّ (4: 286) ، والشّوكانيّ (3: 47) ، والطّباطبائيّ (11: 209) .
النّيسابوريّ: [نحو السّجستانيّ، ثمّ قال:]
وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ يشير إلى أنّ يوسف القلب لمّا التجأت إليه الأوصاف البشريّة، بدّل صفاتها الذّميمة النّفسانيّة بالصّفات الحميدة الرّوحانيّة، فاستدعى منهم إحضار بنيامين السّرّ، لأنّ السّرّ لا يحضر مع القلب إلّا بعد التّبديل المذكور، وإذا حضر معه يوفّى بأوفى الكيل، ما لم يوفّ إلى الأوصاف البشريّة. [تأويل]
الآلوسيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]
ولعلّه عليه السّلام إنّما باع كلّ واحد منهم حمل بعير لما روي أنّه عليه السّلام كان لا يبيع أحدا من الممتارين أكثر من ذلك، تقسيطا بين النّاس. (13: 8)
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة: الجهاز، أي المتاع المهيّأ لحركة كالسّفر ونحوه، يقال: جهّزت فلانا فتجهّز، أي هيّأت متاعه وزاده للسّفر، وجهّزت القوم تجهيزا:
أعددت لها ما تحتاج إليه، وكذلك جهّزت الميّت، وتجهّزت لأمر كذا: تهيّأت له.
وجهاز الرّاحلة: ما عليها، وفي المثل:"ضرب في"