فهرس الكتاب

الصفحة 5750 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 299

وجهل الحقّ: أضاعه، فهو جاهل وجهول.

وجهّلته، بالتّثقيل: نسبته إلى الجهل. (1: 113)

الفيروزاباديّ: جهله، كسمعه جهلا وجهالة:

ضدّ علمه، وعليه أظهر الجهل كتجاهل، وهو جاهل وجهول، جمعه: جهل بالضّمّ وبضمّتين وكركّع وجهّال وجهلاء.

وهو جاهل منه، أي جاهل به.

وكمرحلة: ما يحملك على الجهل.

وجهّله تجهيلا: نسبه إليه.

وأرض مجهل كمقعد: لا يهتدى فيها؛ لا تثنّى ولا تجمع.

واستجهله: استخفّه، والرّيح الغصن: حرّكته فاضطرب.

وكمنبر ومكنسة وصيقل وصيقلة: خشبة يحرّك بها الجمر.

والجاهل: الأسد.

وجيهل: امرأة.

وصفاة جيهل: عظيمة.

وناقة مجهولة: لم تحلب قطّ، أو لا سمة عليها.

والجاهليّة الجهلاء: توكيد. (3: 363)

الطّريحيّ: في الحديث:"خلق اللّه الجهل من البحر الأجاج ظلمانيّا، فقال له: أدبر فأدبر، ثمّ قال له: أقبل، فلم يقبل، فقال له: استكبرت فلعنه".

ومثله:"خلق اللّه العقل من نور عرشه، والجهل من البحر الأجاج ظلمانيّا".

والجاهل البسيط، هو الّذى لا يعرف العلم ولا يدّعيه. والجاهل المركّب، هو الّذي لا يعلم ويدّعي.

وقد أجمع أهل الحكمة العمليّة أنّ الجاهل المركّب لا علاج له. [ثمّ ذكر معنى الجاهليّة كما ذكره ابن الأثير]

مجمع اللّغة: الجهل: أ- الخلوّ من المعرفة.

ب- الطّيش والسّفه. (1: 219)

المصطفويّ: الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو ما يخالف العلم. وفقدان العلم إمّا بالنّسبة إلى المعارف الإلهيّة أو علوم ظاهريّة، أو بالنّسبة إلى تكاليف شخصيّة. وكلّ منها إمّا في موضوع كلّيّ أو جزئيّ.

وخصوصيّات مفهوم الجهالة تختلف باختلاف الصّيغ والموارد: يقال: جهل جهالة، وإذا أريد الإشارة إلى إدامة الجهل فيقال: جاهل، وفي مورد أريد قبول جاهل، فيقال: تجاهل. وإذا أريد الطّلب فيقال: استجهل.

ثمّ إنّ الجهل يلازم الاضطراب، كما أنّ العلم واليقين يلازمان الطّمأنينة، فتفسير الجهل بالحركة والاضطراب تفسير باللّازم والأثر. [ثمّ ذكر بعض الآيات القرآنيّة وقال:]

وقلنا: إنّ الجهل يلازم الاضطراب وهو خلاف الطّمأنينة، وهذا أشدّ ظلم لنفسه حيث صرف نفسه عن مقامه، وحرم عن الوصول إلى الطّمأنينة والأمن.

النّصوص التّفسيريّة

يجهلون

ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت