فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 300
يَجْهَلُونَ. الأنعام: 111
ابن عبّاس: (يجهلون) أنّه الحقّ من اللّه. (117)
الطّبريّ: ولكنّ أكثر هؤلاء المشركين يجهلون أنّ ذلك كذلك، يحسبون أنّ الإيمان إليهم، والكفر بأيديهم، متى شاءوا آمنوا، ومتى شاءوا كفروا، وليس ذلك كذلك، ذلك بيدي، لا يؤمن منهم إلّا من هديته له فوفّقته، ولا يكفر إلّا من خذلته عن الرّشد فأضللته.
الماورديّ: فيه وجهان: أحدهما: يجهلون فيما يقترحونه من الآيات، والثّاني: يجهلون أنّهم لو أجيبوا إلى ما اقترحوا، لم يؤمنوا طوعا. (2: 157)
نحوه ابن الجوزيّ (3: 107)
الطّوسيّ: إنّما وصف أكثرهم بالجهل مع أنّ الجهل يعمّهم، لأنّ المعنى يجهلون أنّه لو أوتوا بكلّ آية ما آمنوا طوعا.
وفي الآية دلالة على أنّه لو علم اللّه أنّه لو فعل بهم من الآيات ما اقترحوها، لآمنوا أنّه كان يفعل ذلك بهم، وأنّه يجب في حكمته ذلك، لأنّه لو لم يجب ذلك لما كان لهذا الاحتجاج معنى. وتعليله بأنّه إنّما لم يظهر هذه الآيات لعلمه بأنّه لو فعلها لم يؤمنوا، وذلك يبيّن أيضا فساد قول من يقول: يجوز أن يكون في معلوم اللّه ما إذا فعله بالكافر آمن، لأنّه لو كان ذلك معلوما لفعله ولآمنوا، والأمر بخلافه. (4: 260)
الواحديّ: لا يعلمون أنّهم لو أوتوا بكلّ آية ما آمنوا. (2: 312)
نحوه النّسفيّ. (2: 29)
الزّمخشريّ: فيقسمون باللّه جهد أيمانهم على ما لا يشعرون من حال قلوبهم عند نزول الآيات، أو ولكنّ أكثر المسلمين يجهلون أنّ هؤلاء لا يؤمنون إلّا أن يضطرّهم، فيطمعون في إيمانهم إذا جاءت الآية المقترحة.
نحوه البيضاويّ (1: 327) ، والشّربينيّ (1: 445) .
ابن عطيّة: الضّمير عائد إلى الكفّار المتقدّم ذكرهم، والمعنى يجهلون أنّ الآية تقتضي إيمانهم ولا بدّ، فيقتضي اللّفظ أنّ الأقلّ لا يجهل، فكان فيهم من يعتقد أنّ الآية لو جاءت لم يؤمن إلّا أن يشاء اللّه له ذلك.
الطّبرسيّ: يجهلون أنّ اللّه قادر على ذلك، وقيل:
معناه يجهلون أنّهم لو أوتوا بكلّ آية ما آمنوا طوعا، وقيل: معناه يجهلون مواضع المصلحة، فيطلبون مالا فائدة فيه. [ثمّ أدام نحو الطّوسيّ] (2: 351)
القرطبيّ: أي يجهلون الحقّ، وقيل: يجهلون أنّه لا يجوز اقتراح الآيات بعد أن رأوا آية واحدة. (7: 67)
الفخر الرّازيّ: قال أصحابنا: المراد يجهلون بأنّ الكلّ من اللّه وبقضائه وقدره. وقالت المعتزلة: المراد أنّهم جهلوا أنّهم يبقون كفّارا عند ظهور الآيات الّتي طلبوها والمعجزات الّتي اقترحوها، وكان أكثرهم يظنّون ذلك. (13: 152)
نحوه النّيسابوريّ. (8: 6)
أبو حيّان: [اكتفى بنقل أقوال السّابقين]
أبو السّعود: قوله عزّ وجلّ: وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ