فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 305
نحوه البيضاويّ (1: 466) ، والنّسفيّ (2: 186) ، والنّيسابوريّ (12: 23) ، والشّربينيّ (2: 54) ، والمشهديّ (4: 262) ، والقاسميّ (9: 3431) .
الطّبرسيّ: (تجهلون) الحقّ وأهله، وقيل: معناه تجهلون أنّ النّاس يتفاضلون بالدّين لا بالدّنيا، وقيل:
تجهلون فيما تسألون من طرد المؤمنين. (3: 156)
نحوه القرطبيّ (9: 26) ، والخازن (3: 186) ، والكاشانيّ (2: 441) ، وشبّر (3: 212) ، وطه الدّرّة (6: 274) .
الفخر الرّازيّ: بيّن أنّهم يبنون أمرهم على الجهل بالعواقب والاغترار بالظّواهر. (17: 215)
أبو حيّان: [اكتفى بنقل بعض أقوال السّابقين]
أبو السّعود: (تجهلون) بكلّ ما ينبغي أن يعلم، ويدخل فيه جهلهم بلقاء اللّه عزّ وجلّ وبمنزلتهم عنده، وباستيجاب طردهم لغضب اللّه- كما سيأتي- وبركاكة رأيهم في التماس ذلك وتوقيف إيمانهم عليه، أنفة عن الانتظام معهم في سلك واحد، وزعما منهم أنّ الرّذالة بالفقر والشّرف بالغنى.
وإيثار صيغة الفعل للدّلالة على التّجدّد والاستمرار، أو تتسافهون على المؤمنين بنسبتهم إلى الخساسة.
نحوه البروسويّ. (4: 118)
الآلوسيّ: [نحو أبي السّعود وأضاف:]
وجوّز أن يكون"الجهل"بمعنى الجناية على الغير، وفعل ما يشقّ عليه لا بمعنى عدم العلم المذموم، وهو معنى شائع. [ثمّ استشهد بشعر] (12: 42)
مكارم الشّيرازيّ: وأيّ جهل وعدم معرفة أعظم من أن تضيّعوا مقياس الفضيلة، وتبحثون عنها في الثّروة والمال الكثير والجاه والمقام الظّاهريّ والسّنّ، وتزعمون أنّ طاهري القلوب والمؤمنين العفاة الحفاة بعيدون عن اللّه وساحة قدسه! هذا خطؤكم الكبير، وعدم معرفتكم دليل جهلكم.
ثمّ أنتم تتصوّرون بجهلكم أن يكون النّبيّ ملكا، في حين ينبغي أن يكون قائد النّاس من جنسهم ليحسّ بحاجاتهم، ويعرف مشاكلهم وآلامهم. (6: 481)
3 -أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ. النّمل: 55
ابن عبّاس: تجهلون القيامة وعاقبة العصيان.
(الواحديّ 3: 381)
الطّبريّ: ما ذلك منكم إلّا أنّكم قوم سفهاء جهلة بعظيم حقّ اللّه عليكم، فخالفتم لذلك أمره، وعصيتم رسوله. (19: 175)
الطّوسيّ: أي تفعلون أفعال الجهّال لجهلكم بمواقع نعم اللّه سبحانه وتعالى عليكم. (8: 105)
الزّمخشريّ: فإن قلت: فسّرت (تبصرون) النّمل: 54، بالعلم وبعده بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ فكيف يكونون علماء جهلاء؟
قلت: أراد تفعلون فعل الجاهلين بأنّها فاحشة مع علمكم بذلك، أو تجهلون العاقبة، أو أراد بالجهل:
السّفاهة والمجانة الّتي كانوا عليها.