فهرس الكتاب

الصفحة 5762 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 311

وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلامًا. الفرقان: 63

ابن عبّاس: الكفّار والفسّاق. (305)

الفرّاء: أهل مكّة. (2: 272)

الطّبريّ: الجاهلون باللّه. (19: 34)

الماورديّ: الجاهلون فيهم قولان: أحدهما: أنّهم الكفّار، الثّاني: السّفهاء. (4: 154)

القشيريّ: الجاهلون بأحوالهم، الطّاعنون فيهم، العائبون لهم. (4: 321)

الواحديّ: السّفهاء. (3: 345)

نحوه البغويّ (3: 454) ، وأبو السّعود (5: 24) ، ومغنيّة (5: 482) ، وعبد الكريم الخطيب (10: 55) ، وطه الدّرّة (10: 60) .

الزّمخشريّ: المراد بالجهل: السّفه وقلّة الأدب وسوء الرّعة. (3: 99)

نحوه النّيسابوريّ (19: 32) ، والآلوسيّ (19: 44) .

البروسويّ: الجهل: خلوّ النّفس من العلم واعتقاد الشّي ء بخلاف ما هو عليه، وفعل الشّي ء بخلاف ما حقّه أن يفعل، سواء اعتقد فيه اعتقادا صحيحا أو فاسدا، كما يترك الصّلاة عمدا ... (6: 240)

عزّة دروزة: السّفهاء والأشرار، ويمكن أن يكون عنى بها الكفّار. (2: 275)

المصطفويّ: أي الجاهلون بمقامهم. (2: 140)

2 -قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ.

الزّمر: 64

ابن عبّاس: الكافرون. (391)

إنّ المشركين من جهلهم دعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى عبادة آلهتهم وهم يعبدون معه إلهه. (المراغيّ 24: 30)

الطّبريّ: أيّها الجاهلون باللّه. (24: 24)

نحوه الطّوسيّ (9: 43) ، والبروسويّ (8: 132) ، والآلوسيّ (24: 23) .

الفخر الرّازيّ: إنّما وصفهم بالجهل، لأنّه تقدّم وصف الإله بكونه خالقا للأشياء، وبكونه مالكا لمقاليد السّماوات والأرض، وظاهر كون هذه الأصنام جمادات أنّها لا تضرّ ولا تنفع. ومن أعرض عن عبادة الإله الموصوف بتلك الصّفات الشّريفة المقدّسة، واشتغل بعبادة هذه الأجسام الخسيسة، فقد بلغ في الجهل مبلغا لا مزيد عليه، فلهذا السّبب قال: أَيُّهَا الْجاهِلُونَ ولا شكّ أنّ وصفهم بهذا الأمر لائق بهذا الموضع.

نحوه النّيسابوريّ (24: 16) ، وأبو حيّان (7: 439) ، والشّربينيّ (3: 459) ، والآلوسيّ (24: 23) ، والطّباطبائيّ (17: 290) ، وعبد الكريم الخطيب(12:

1189)، وطه الدّرّة (12: 477) .

مكارم الشّيرازيّ: هذه الآية أعطت مفهوم أعمق ممّا يتّضح من ظاهرها، في أنّ المشركين والكفرة كانوا أحيانا يدعون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى احترام آلهتهم وعبادتها، أو على الأقلّ عدم الانتقاص منها أو النّهي عن عبادتها؛ إذ أعلنت هذه الآية- وبمنتهى الصّراحة- أنّ مسألة توحيد اللّه وعدم الإشراك به هي مسألة لا تقبل المساومة والاستسلام أبدا؛ إذ يجب أن تزال كافّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت