فهرس الكتاب

الصفحة 5787 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 336

قال: أجاهليّة كفر أم إسلام؟ قال:"بل جاهليّة كفر"، قال: فتمنّيت أن لو كنت ابتدأت إسلامي يومئذ. قال:

وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"ثلاث من عمل أهل الجاهليّة، لا يدعهنّ النّاس: الطّعن بالأنساب، والاستمطار بالكواكب، والنّياحة". (الطّبريّ 22: 5)

الشّعبيّ: الجاهليّة الأولى: ما بين عيسى ومحمّد عليهما السّلام. (الطّبريّ 22: 4)

مثله ابن أبي نجيح (الماورديّ 4: 400) ، والواحديّ (3: 469) .

عائشة: إنّها كانت على عهد إبراهيم عليه السّلام.

(ابن الجوزيّ 6: 380)

ابن عبّاس: [في حديث] إنّ عمر بن الخطّاب قال له: أرأيت قول اللّه لأزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى هل كانت إلّا واحدة؟ فقال ابن عبّاس: وهل كانت من أولى إلّا ولها آخرة؟ فقال عمر:

للّه درّك يابن عبّاس، كيف قلت؟ فقال يا أمير المؤمنين، هل كانت من أولى إلّا ولها آخرة؟ قال: فأت بتصديق ما تقول من كتاب اللّه، قال: نعم وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ الحجّ: 78، كما جاهدتم أوّل مرّة، قال عمر:

فمن أمر بالجهاد؟ قال: قبيلتان من قريش: مخزوم، وبنو عبد شمس، فقال عمر: صدقت. (الطّبريّ 22: 5)

الجاهليّة الأولى: ما بين إدريس ونوح كانت ألف سنة، تجمع المرأة بين زوج وعشيق. (أبو حيّان 7: 230) أبو العالية: هي في زمن داود وسليمان عليهما السّلام، كانت المرأة تلبس قميصا من الدّرّ غير مخيط من الجانبين، فيرى خلفها فيه. (البغويّ 3: 63)

مجاهد: كان النّساء يتمشّين بين الرّجال، فذلك التّبرّج. (القرطبيّ 14: 180)

كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرّجال، فذلك تبرّج الجاهليّة. (ابن كثير 5: 452)

عكرمة: الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى ما بين آدم ونوح، وهي ثمانمئة سنة، كان الرّجال صباحا والنّساء قباحا، فكانت المرأة تدعو الرّجل إلى نفسها فأنزلت هذه الآية.

(أبو حيّان 7: 230)

مثله حكم بن عيينة (الطّبريّ 22: 4) ، ونحوه الحسن (الماورديّ 4: 400) .

الإمام الباقر عليه السّلام: قال في هذه الآية: أي ستكون جاهليّة أخرى. (القمّيّ 2: 193)

قتادة: أي إذا خرجتنّ من بيوتكنّ. كانت لهنّ مشية وتكسّر وتغنّج، يعني بذلك الجاهليّة الأولى، فنهاهنّ اللّه عن ذلك. (الطّبريّ 22: 4)

هي ما قبل الإسلام. (البغويّ 3: 636)

الكلبيّ: [الجاهليّة] ما بين نوح وابراهيم عليهما السّلام.

(ابن عطيّة 4: 383) .

ابن زيد: يقول: الّتي كانت قبل الإسلام، وفي الإسلام جاهليّة. (الطّبريّ 22: 5)

ابن الملك: الجاهليّة: الزّمان الّذي كان قبل بعثته عليه السّلام قريبا منها، سمّي به لكثرة الجهالة.

(البروسويّ 7: 170)

البغويّ: قيل: الجاهليّة الأولى ما ذكرنا [هي ما قبل الإسلام] والجاهليّة الأخرى: قوم يفعلون مثل فعلهم في آخر الزّمان. (3: 636)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت