فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 587

الاخرين

1 -وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ. الشّعراء: 64

ابن عبّاس: معناه قرّبنا إلى البحر فرعون.

مثله قتادة. (الطّوسيّ 8: 29)

قتادة: هم قوم فرعون، قرّبهم اللّه حتّى أغرقهم في البحر. (الطّبريّ 19: 81)

الطّبريّ: وقرّبنا هنا لك آل فرعون من البحر.

الفخر الرّازيّ: أي وقرّبنا (ثمّ) أي حيث انفلق البحر ل (الآخرين) قوم فرعون (ثمّ) فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: قرّبناهم من بني إسرائيل.

وثانيها: قرّبنا بعضهم من بعض وجمعناهم حتّى لا ينجو منهم أحد.

وثالثها: قدّمناهم إلى البحر. (24: 139)

أبو حيّان: قرأ الحسن وأبو حياة (و زلفنا) بغير ألف، وقرأ أبيّ، وابن عبّاس، وعبد اللّه بن الحرث (و ازلقنا) بالقاف عوض الفاء، أي أزللنا، قاله صاحب اللّوامح.

قيل: من قرأ بالقاف صار (الاخرين) فرعون وقومه، ومن قرأ بالعامّة، يعني بالقراءة العامّة ف"الاخرون"هم موسى وأصحابه، أي جمعنا شملهم وقرّبناهم بالنّجاة. (7: 20)

البروسويّ: أي فرعون وقومه. (6: 280)

نحوه الآلوسيّ (19: 89) ، والطّباطبائيّ(15:

وبهذا المعنى جاء (الاخرين) في آية"66"من هذه السّورة.

2 -ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ. الشّعراء: 172

مقاتل: خسف اللّه بقوم لوط، وأرسل الحجارة على من كان خارجا من القرية. (القرطبيّ 13: 133)

الطّبريّ: ثمّ أهلكنا الآخرين من قوم لوط بالتّدمير. (19: 106)

[و كذا المراد من (الاخرين) قوم لوط، في آية"136"من سورة الصّافّات.]

3 -ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ. الصّافّات: 82

قتادة: أنجاه اللّه ومن معه في السّفينة، وأغرق بقيّة قومه. (الطّبريّ 23: 69)

الطّبريّ: ثمّ أغرقنا حين نجّينا نوحا وأهله من الكرب العظيم، من بقي من قومه. (23: 69)

الطّوسيّ: أخبر تعالى أنّه أغرق الباقين من قوم نوح بعد تخليصه نوحا وأهله المؤمنين. (8: 507)

الطّبرسيّ: أي من لم يؤمن به. (4: 448)

القرطبيّ: أي من كفر، وجمعه: أخر. والأصل فيه أن يكون معه"من"إلّا أنّها حذفت، لأن المعنى معروف، ولا يكون آخر إلّا وقبله شي ء من جنسه. (15: 90)

أبو حيّان: أي من كان مكذّبا له من قومه. لمّا ذكر تحيّاته ونجاة أهله- إذ كانوا مؤمنين- ذكر هلاك غيرهم بالغرق. (7: 364)

البروسويّ: أي المغايرين لنوح وأهله، وهم كفّار قومه أجمعين. (7: 468)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت