فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 588

مثله الآلوسيّ. (23: 99)

الطّباطبائيّ: المراد ب (الاخرين) قومه المشركون.

اخرى

1 -... فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ ...

آل عمران: 13

ابن عبّاس: قريش الكفّار. (الطّبريّ 3: 193)

عكرمة: قريش يوم بدر. (الطّبريّ 3: 193)

الطّوسيّ: هم يهود بني قينقاع. (2: 408)

الطّبرسيّ: هم المشركون من أهل مكّة. (1: 415)

الفخر الرّازيّ: المراد بها كفّار قريش. (7: 204)

2 -... وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ ... النّساء: 102

الطّوسيّ: قال: (طائفة اخرى) ولم يقل:

آخرون، ثمّ قال: لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ ولم يقل:

فلتصلّ معك؛ حملا للكلام تارة على اللّفظ وأخرى على المعنى، كما قال: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا الحجرات: 9، ولو قال: اقتتلتا لكان جائزا.

3 -... وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى. طه: 18

الفخر الرّازيّ: إنّما قال: (اخرى) ، لأنّ المآرب في معنى جماعة، فكأنّه قال: جماعة من الحاجات أخرى، ولو جاءت"أخر"لكان صوابا، كما قال: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة: 184. (22: 27)

القرطبيّ: قال: (اخرى) على صيغة الواحد، لأنّ (مأرب) في معنى الجماعة، لكنّ المهيع [الطّريق الواضح] في توابع جمع ما لا يعقل الإفراد والكناية عنه بذلك، فإنّ ذلك يجري مجرى الواحدة المؤنّثة، كقوله تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها الأعراف: 180، وكقوله:

يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ سبأ: 10. (11: 187)

4 -وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى. طه: 37

الطّبريّ: ولقد تطوّلنا عليك يا موسى قبل هذه المرّة مرّة أخرى، وذلك حين أوحينا إلى أمّك- إذ ولدتك في العام الّذي كان فرعون يقتل كلّ مولود ذكر من قومك- ما أوحينا إليها. (16: 161)

الطّوسيّ: إنّ نعمة اللّه عزّ وجلّ عليه مستمرّة، فذكّره الإجابة مرّة وقبلها مرّة أخرى. (7: 173)

نحوه الطّبرسيّ. (3: 10)

الفخر الرّازيّ: لم قال: (مرّة اخرى) مع أنّه تعالى ذكر مننا كثيرة؟

والجواب: لم يعن ب (مرّة اخرى) مرّة واحدة من المنن، لأنّ ذلك قد يقال في القليل والكثير. (22: 51)

القرطبيّ: أي قبل هذه، وهي حفظه سبحانه له من شرّ الأعداء في الابتداء، وذلك حين الذّبح.

أبو حيّان: (اخرى) تأنيث"آخر"بمعنى غير، أي منّة غير هذه المنّة، وليست (اخرى) هنا بمعنى آخرة، فتكون مقابلة للأولى، وتخيّل ذلك بعضهم فقال: سمّاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت