فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 378
أهّلهم لقبول دعائهم. (4: 305)
المراغيّ: إنّ الاستجابة يصحّ أن تكون بغير ما طلب، فقد سألوه غفران الذّنوب وتكفير السّيّئات والوفاة مع الأبرار، فأجابهم بأنّ كلّ عامل سيوفّى جزاء عمله. وفي ذلك تنبيه إلى أنّ العبرة في النّجاة من العذاب والفوز بحسن الثّواب، إنّما تكون بإحسان العمل والإخلاص فيه. (4: 165)
استجابوا
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ ... آل عمران: 172
ابن عبّاس: أجابوا للّه بالطّاعة. (60)
الطّبريّ: المستجيبين للّه والرّسول. (4: 176)
الواحديّ: أي أجابوهما. (1: 521)
نحوه البغويّ (1: 541) ، وابن الجوزيّ (1: 503) .
الزّمخشريّ: الَّذِينَ اسْتَجابُوا مبتدأ خبره (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا) أو صفة ل (المؤمنين) أو نصب على المدح. (1: 480)
الطّبرسيّ: أي أطاعوا اللّه في أوامره، وأطاعوا رسوله. (1: 541)
مثله الخازن (1: 379) ، والبروسويّ (2: 126) ، والآلوسيّ (4: 124) ، والمراغيّ (4: 130) ، والنّهاونديّ (1: 284) .
الفخر الرّازيّ: استجاب، بمعنى أجاب، ومنه قوله: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي. وقيل: أجاب: فعل الإجابة واستجاب: طلب أن يفعل الإجابة، لأنّ الأصل في الاستفعال: طلب الفعل، والمعنى أجابوا وأطاعوا اللّه في أوامره، وأطاعوا الرّسول من بعد ما أصابهم الجراحات القويّة. (9: 98)
القرطبيّ: بمعنى أجابوا، والسّين والتّاء زائدتان.
[ثمّ استشهد بشعر] (4: 277)
الطّباطبائيّ: الاستجابة والإجابة بمعنى واحد- كما قيل- وهي أن تسأل شيئا، فتجاب بالقبول.(4:
وبهذا المعنى جاء قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ... الأنفال: 24.
يستجيب
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ. الأنعام: 36
ابن عبّاس: يؤمن ويطيع. (108)
الماورديّ: الاستجابة هي القبول، والفرق بينها وبين الجواب: أنّ الجواب قد يكون قبولا وغير قبول.
الطّبرسيّ: [نقل كلام الرّمّانيّ ثمّ قال:]
وقيل: إنّ أجاب واستجاب بمعنى. (2: 295)
نحوه الفخر الرّازيّ (12: 209) ، وأبو حيّان(4:
أبو السّعود: الاستجابة: الإجابة المقارنة للقبول.
البروسويّ: أي يقبل دعوتك إلى الإيمان. (3: 26)
الآلوسيّ: والاستجابة بمعنى الإجابة، وكثيرا