فهرس الكتاب

الصفحة 5831 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 380

فياللّه العجب من هذه الدّقّة والبلاغة في هذا الكلام الإلهيّ المعجز للبشر حتّى في وضع مفرداته في مواضعها، دع بلاغة أساليبه وجمله، وعلومه وحكمه، وما فيه من أخبار الغيب، وغير ذلك من الآيات البيّنات. هذا تحقيق معنى"الاستجابة".

وقيل: إنّ الفرق بين الإجابة والاستجابة هو أنّ الاستجابة تدلّ على القبول، ولا يعرف له أصل منقول ولا معقول. (7: 383)

نحوه المراغيّ. (7: 114)

يستجيبوا

وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ... البقرة: 186

مجاهد: فليطيعوا لي، الاستجابة: الطّاعة. نحوه ابن المبارك. (الطّبريّ 2: 160)

أبو رجاء الخراسانيّ: فليدعوني.

(الطّبريّ 2: 160)

الفرّاء: يقال: إنّها التّلبية. (1: 114)

أبو عبيدة: فليستجيبوا، أي يجيبوني. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 67)

الاستجابة بمعنى الإجابة، يقال: استجبت له، بمعنى أجبته. (الماورديّ 1: 142)

المبرّد: معناه فليذعنوا للحقّ بطلب موافقه، ما أمرتهم به ونهيتهم عنه.

مثله السّرّاج. (الطّبرسيّ 1: 278)

[نقل كلام أبي عبيدة وقال:]

هذا لا يجوز، لأنّ في الاستجابة معنى الإذعان، وليس ذلك في الإجابة. (الطّوسيّ 2: 128)

ثعلب: الاستجابة: طلب الموافقة للإجابة.

(الماورديّ 1: 242)

الطّبريّ: فليستجيبوا لي بالطّاعة، يقال منه:

استجبت له واستجبته، بمعنى أجبته. [ثمّ استشهد بشعر]

الزّجّاج: أي فليجيبوني. [ثمّ استشهد بشعر]

الطّوسيّ: [له كلام سيأتي في الدّعاء] (2: 128)

الواحديّ: أي فليجيبوني بالطّاعة وتصديق الرّسل، وأجاب واستجاب بمعنى واحد، وإجابة العبد للّه: الطّاعة. (1: 284)

البغويّ: قيل: الاستجابة بمعنى الإجابة، أي فليجيبوا إليّ بالطّاعة، والإجابة في اللّغة: الطّاعة وإعطاء ما سأل، فالإجابة من اللّه تعالى: العطاء، ومن العبد:

الطّاعة، وقيل: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي أي ليستدعوا منّي الإجابة، وحقيقته فليطيعوني. (1: 226)

الزّمخشريّ: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي إذا دعوتهم للإيمان والطّاعة، كما أنّي أجيبهم إذا دعوني لحوائجهم. (1: 337)

مثله البيضاويّ (1: 102) ، والنّسفيّ (1: 95) ، وأبو السّعود (1: 243) ، والكاشانيّ (1: 204) ، والقاسميّ (3: 449) ، وشبّر (1: 189) .

ابن عطيّة: المعنى فليطلبوا أن أجيبهم، وهذا هو باب"استفعل"أي طلب الشّي ء، إلّا ما شذّ، مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت