فهرس الكتاب

الصفحة 5852 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 401

ورجل مجواد: مجيد.

واستجاد الشّي ء: وجده جيّدا أو طلبه جيّدا.

ورجل جواد: سخيّ، وكذلك: الأنثى بغير هاء.

والجمع: أجواد كسروا"فعالا"على"أفعال"حتّى كأنّهم إنّما كسّروا"فعلا". [ثمّ ذكر أجواد العرب]

والكثير: أجاود- على غير قياس- وجود، وجودة. ألحقوا الهاء للجمع، كما ذهب إليه سيبويه في العمومة والخؤولة.

وقد جاد جودا. [ثمّ استشهد بشعر]

واستجاده: طلب جوده.

وأجاده درهما: أعطاه إيّاه.

وفرس جواد: بيّن الجودة، والأنثى: جواد، أيضا.

[ثمّ استشهد بشعر]

والجمع: جياد، وكان قياسه أن يقال:"جواد"فتصحّ الواو في الجمع، لتحرّكها في الواحد الّذي هو جود، كحركتها في"طويل". ولم يسمع مع هذا عنهم"جواد"في التّكسير ألبتّة، فأجروا"واو"جواد، لوقوعها قبل الألف مجرى السّاكن الّذي هو"واو"ثوب وسوط، فقالوا: جياد، كما قالوا: حياض وسياط، ولم يقولوا: جواد، كما قالوا: قوام وطوال.

وقد جاد في عدوه، وجوّد، وأجود.

وأجاد الرّجل، وأجود، إذ كان ذا دابّة جواد. [ثمّ استشهد بشعر]

واستجاد الفرس: طلبه جوادا.

وعدا عدوا جوادا، وسار عقبة جوادا، أي حثيثة.

وعقبتين جوادين، وعقبا جيادا: كذلك.

وجاد المطر جودا: وبل.

ومطر جود بيّن الجود: يروي كلّ شي ء.

وقيل: الجود من المطر: الّذي لا مطر فوقه ألبتّة.

قال أبو الحسن: فأمّا ما حكاه سيبويه من قولهم:

"أخذتنا بالجود وفوقه"فإنّما هي مبالغة وتشنيع، وإلّا فليس فوق الجود شي ء، هذا قول بعضهم.

وسماء جود: وصفت بالمصدر، وفي كلام بعض الأوائل: هاجت بنا سماء جود فكان كذا.

وجيدت الأرض: سقاها الجود.

وحتف مجيد: حاضر.

قيل: أخذ من جود المطر. [ثمّ استشهد بشعر]

وأجاده: قتله.

وجاد بنفسه جودا، وجؤودا: قارب أن يقضي.

وجيد الرّجل جوادا، إذا عطش. وقيل: الجواد:

جهد العطش.

والمجود أيضا: الّذي يجهد من النّعاس وغيره، عن اللّحيانيّ.

والجواد: النّعاس.

وجاده النّعاس: غلبه.

وجاده هواها: شاقه.

وإنّي لأجاد إلى القتال، أي أشتاق.

والجود: الجوع. [ثمّ استشهد بشعر]

والجوديّ: موضع، وقيل: جبل. [ثمّ استشهد بشعر]

وأبو الجوديّ: رجل. [ثمّ استشهد بشعر]

وجودان: اسم. (7: 528)

الرّاغب: قال تعالى: وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت