المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 401
ورجل مجواد: مجيد.
واستجاد الشّي ء: وجده جيّدا أو طلبه جيّدا.
ورجل جواد: سخيّ، وكذلك: الأنثى بغير هاء.
والجمع: أجواد كسروا"فعالا"على"أفعال"حتّى كأنّهم إنّما كسّروا"فعلا". [ثمّ ذكر أجواد العرب]
والكثير: أجاود- على غير قياس- وجود، وجودة. ألحقوا الهاء للجمع، كما ذهب إليه سيبويه في العمومة والخؤولة.
وقد جاد جودا. [ثمّ استشهد بشعر]
واستجاده: طلب جوده.
وأجاده درهما: أعطاه إيّاه.
وفرس جواد: بيّن الجودة، والأنثى: جواد، أيضا.
[ثمّ استشهد بشعر]
والجمع: جياد، وكان قياسه أن يقال:"جواد"فتصحّ الواو في الجمع، لتحرّكها في الواحد الّذي هو جود، كحركتها في"طويل". ولم يسمع مع هذا عنهم"جواد"في التّكسير ألبتّة، فأجروا"واو"جواد، لوقوعها قبل الألف مجرى السّاكن الّذي هو"واو"ثوب وسوط، فقالوا: جياد، كما قالوا: حياض وسياط، ولم يقولوا: جواد، كما قالوا: قوام وطوال.
وقد جاد في عدوه، وجوّد، وأجود.
وأجاد الرّجل، وأجود، إذ كان ذا دابّة جواد. [ثمّ استشهد بشعر]
واستجاد الفرس: طلبه جوادا.
وعدا عدوا جوادا، وسار عقبة جوادا، أي حثيثة.
وعقبتين جوادين، وعقبا جيادا: كذلك.
وجاد المطر جودا: وبل.
ومطر جود بيّن الجود: يروي كلّ شي ء.
وقيل: الجود من المطر: الّذي لا مطر فوقه ألبتّة.
قال أبو الحسن: فأمّا ما حكاه سيبويه من قولهم:
"أخذتنا بالجود وفوقه"فإنّما هي مبالغة وتشنيع، وإلّا فليس فوق الجود شي ء، هذا قول بعضهم.
وسماء جود: وصفت بالمصدر، وفي كلام بعض الأوائل: هاجت بنا سماء جود فكان كذا.
وجيدت الأرض: سقاها الجود.
وحتف مجيد: حاضر.
قيل: أخذ من جود المطر. [ثمّ استشهد بشعر]
وأجاده: قتله.
وجاد بنفسه جودا، وجؤودا: قارب أن يقضي.
وجيد الرّجل جوادا، إذا عطش. وقيل: الجواد:
جهد العطش.
والمجود أيضا: الّذي يجهد من النّعاس وغيره، عن اللّحيانيّ.
والجواد: النّعاس.
وجاده النّعاس: غلبه.
وجاده هواها: شاقه.
وإنّي لأجاد إلى القتال، أي أشتاق.
والجود: الجوع. [ثمّ استشهد بشعر]
والجوديّ: موضع، وقيل: جبل. [ثمّ استشهد بشعر]
وأبو الجوديّ: رجل. [ثمّ استشهد بشعر]
وجودان: اسم. (7: 528)
الرّاغب: قال تعالى: وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ