فهرس الكتاب

الصفحة 5853 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 402

هود: 44، قيل: هو اسم جبل بين الموصل والجزيرة، وهو في الأصل منسوب إلى"الجود"والجود: بذل المقتنيات مالا كان أو علما، ويقال: رجل جواد، وفرس جواد: يجود بمدّخر عدوه، والجمع: الجياد.

ويقال في المطر الكثير: جود، وفي الفرس: جودة، وفي المال: جود، وجاد الشّي ء جودة فهو جيّد، كما نبّه عليه قوله تعالى: أَعْطى كُلَّ شَيْ ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى طه:

الزّمخشريّ: جاد فلان جودا، وجادت السّماء جودا، وجاد المتاع جودة، وجاد الفرس جودة.

وجيد الرّجل جوادا: عطش.

ورجل جواد من قوم أجواد وأجاويد وجود. [ثمّ استشهد بشعر]

وروض مجود: ممطور، وأصابته تجاويد من المطر.

ومتاع جيّد وأمتعة جياد.

واستجدت الشّي ء وتجوّدته: تخيّرته وطلبت أن يكون جيّدا.

وتجوّد في صنعته: تنوّق فيها.

وأجاد الشّي ء وجوّده، وأحسن فيما فعل وأجاد، وصانع مجيد ومجواد.

وعن النّضر: أنشدني رجل رجزا فقلت: أجاد واللّه، فقال: إنّه كان مجوادا، وهم مجاويد.

وأجدتك ثوبا: أعطيتكه جيّدا.

وهم يتجاودون الحديث: ينظرون أيّهم أجود حديثا.

وجوّد في عدوه وعدا عدوا جوادا.

وسرنا عقبة جوادا وعقبتين جوادين، وعقبا أجوادا وجيادا، أي بعيدة طويلة.

وفرس جواد من خيل جياد. وأجاد فلان: صار له فرس جواد، وهو مجيد من قوم مجاويد. [ثمّ استشهد بشعر]

وأجادت فلانة: ولدت ولدا جوادا.

وبتّ مجودا، أي عطشان.

ومن المجاز: إنّي لأجاد إلى لقائك، وإنّه ليجاد إلى فلانة: يشتاق إليها، كما تقول: يظمأ.

وإنّما قيل:"جيد"ذهابا إلى التّفاؤل، كقولهم للمهلكة: مفازة.

وفلان جيد: عطش. وجيد: غيث.

ويجود بنفسه، أي يسوق. [ثمّ استشهد بشعر]

(أساس البلاغة: 68)

في حديث عليّ عليه السّلام:"... فسرت إليه جوادا"أي سريعا كالفرس الجواد. ويجوز أن يريد سيرا جوادا، كما يقال: سرنا عقبة جوادا وعقبتين جوادين.

(الفائق 2: 7)

المجيد: صاحب الجياد. [ثمّ استشهد بشعر]

(الفائق 2: 347)

المدينيّ: في حديث أبي الدّرداء رضي اللّه عنه:

"التّسبيح أفضل من الحمل على عشرين جوادا".

الجواد: الفرس الجيّد العدو، الّذي يبذل ما عنده من السّير من غير إكراه. والجمع: أجواد وجياد وجود؛ والمصدر من فعله: الجودة بالضّمّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت