فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 402
هود: 44، قيل: هو اسم جبل بين الموصل والجزيرة، وهو في الأصل منسوب إلى"الجود"والجود: بذل المقتنيات مالا كان أو علما، ويقال: رجل جواد، وفرس جواد: يجود بمدّخر عدوه، والجمع: الجياد.
ويقال في المطر الكثير: جود، وفي الفرس: جودة، وفي المال: جود، وجاد الشّي ء جودة فهو جيّد، كما نبّه عليه قوله تعالى: أَعْطى كُلَّ شَيْ ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى طه:
الزّمخشريّ: جاد فلان جودا، وجادت السّماء جودا، وجاد المتاع جودة، وجاد الفرس جودة.
وجيد الرّجل جوادا: عطش.
ورجل جواد من قوم أجواد وأجاويد وجود. [ثمّ استشهد بشعر]
وروض مجود: ممطور، وأصابته تجاويد من المطر.
ومتاع جيّد وأمتعة جياد.
واستجدت الشّي ء وتجوّدته: تخيّرته وطلبت أن يكون جيّدا.
وتجوّد في صنعته: تنوّق فيها.
وأجاد الشّي ء وجوّده، وأحسن فيما فعل وأجاد، وصانع مجيد ومجواد.
وعن النّضر: أنشدني رجل رجزا فقلت: أجاد واللّه، فقال: إنّه كان مجوادا، وهم مجاويد.
وأجدتك ثوبا: أعطيتكه جيّدا.
وهم يتجاودون الحديث: ينظرون أيّهم أجود حديثا.
وجوّد في عدوه وعدا عدوا جوادا.
وسرنا عقبة جوادا وعقبتين جوادين، وعقبا أجوادا وجيادا، أي بعيدة طويلة.
وفرس جواد من خيل جياد. وأجاد فلان: صار له فرس جواد، وهو مجيد من قوم مجاويد. [ثمّ استشهد بشعر]
وأجادت فلانة: ولدت ولدا جوادا.
وبتّ مجودا، أي عطشان.
ومن المجاز: إنّي لأجاد إلى لقائك، وإنّه ليجاد إلى فلانة: يشتاق إليها، كما تقول: يظمأ.
وإنّما قيل:"جيد"ذهابا إلى التّفاؤل، كقولهم للمهلكة: مفازة.
وفلان جيد: عطش. وجيد: غيث.
ويجود بنفسه، أي يسوق. [ثمّ استشهد بشعر]
(أساس البلاغة: 68)
في حديث عليّ عليه السّلام:"... فسرت إليه جوادا"أي سريعا كالفرس الجواد. ويجوز أن يريد سيرا جوادا، كما يقال: سرنا عقبة جوادا وعقبتين جوادين.
(الفائق 2: 7)
المجيد: صاحب الجياد. [ثمّ استشهد بشعر]
(الفائق 2: 347)
المدينيّ: في حديث أبي الدّرداء رضي اللّه عنه:
"التّسبيح أفضل من الحمل على عشرين جوادا".
الجواد: الفرس الجيّد العدو، الّذي يبذل ما عنده من السّير من غير إكراه. والجمع: أجواد وجياد وجود؛ والمصدر من فعله: الجودة بالضّمّ.