فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 403
ومنه حديث الصّراط:"و منهم من يمرّ كأجاويد الخيل"، جمع: أجواد.
في الحديث:"فإذا ابنه إبراهيم عليهما الصّلاة والسّلام يجود بنفسه"أي يريد أن يدفعها كما يدفع الإنسان ماله يجود به، أي إنّه كان في النّزع وسياقة الموت.
في صفة مكّة:"و قد جيدوا"أصابهم الجود.
في حديث:"تجوّدتها لك"أي تخيّرت الأجود منها.
ابن الأثير: وفي حديث الاستسقاء:"و لم يأت أحد من ناحية إلّا حدّث بالجود"الجود: المطر الواسع الغزير، جادهم المطر يجودهم جودا. (1: 312)
الصّغانيّ: يقال للّذي غلبه النّوم: مجود، كأنّ النّوم جاده، أي مطره. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: جيد فلان، إذا أشرف على الهلاك، كأنّ الهلاك جاده. [ثمّ استشهد بشعر]
وجاد فلان فلانا، إذا غلبه بالجود.
ويقال: إنّي لأجاد إلى لقائك، أي أساق، كأنّ هواه ساقه إليه.
وأجاد بالرّجل أبواه، إذا ولداه جوادا. [ثمّ استشهد بشعر]
وأجيدت الأرض من المطر، مثل: جيدت. (2: 217)
الفيّوميّ: جاد الرّجل يجود، من باب"قال"جودا بالضّمّ: تكرّم، فهو جواد، والجمع: أجواد، والنّساء جود.
وجاد بالمال: بذله، وجاد بنفسه: سمح بها عند الموت؛ وفي الحرب مستعار من ذلك.
وجاد الفرس جودة بالضّمّ والفتح فهو جواد، وجمعه: جياد.
وجادت السّماء جودا بالفتح: أمطرت.
وأمّا جاد المتاع يجود، فقيل: من باب"قال"أيضا، وقيل: من باب"قرب"و"الجودة"منه بالضّمّ والفتح، فهو جيّد، وجمعه: جياد.
واختلف فيه فقيل: أصله: جويد، وزان كريم وشريف، فاستثقلت الكسرة على الواو فحذفت، فاجتمعت الواو وهي ساكنة والياء فقلبت الواء ياء، وأدغمت في الياء. وقيل: أصله"فيعل"بسكون الياء وكسر العين، وهو مذهب البصريّين، والأصل"جيود".
وقيل: بفتح العين وهو مذهب الكوفيّين، لأنّه لا يوجد"فيعل"بكسر العين في الصّحيح، إلّا"صيقل"اسم امرأة، والعليل محمول على الصّحيح فتعيّن الفتح قياسا على"عيطل"وكذلك ما أشبهه.
وأجاد الرّجل اجادة: أتى بالجيّد من قول أو فعل.
الفيروزاباديّ: الجيّد ككيّس: ضدّ الرّدي ء، الجمع: جياد وجيادات وجيائد.
وجاد يجود جودة وجودة: صار جيّدا، وأجاده غيره، وأجوده.
وجاد وأجاد: أتى بالجيّد فهو مجواد.
واستجاده: وجده، أو طلبه جيّدا.
والجواد: السّخيّ والسّخيّة، الجمع: أجواد وأجاود وجود كقذل، وجوداء. وقد جاد جودا، واستجاده: