فهرس الكتاب

الصفحة 5855 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 404

طلب جوده.

فأجاده درهما: أعطاه إيّاه.

وفرس جواد بيّن الجودة بالضّمّ: رائع، الجمع:

جياد. وقد جاد في عدوه جودة وجودة، وجوّد وأجود.

واستجاد الفرس: طلبه جوادا.

وأجاد وأجود: صار ذا جواد.

والجود: المطر الغزير، أو مالا مطر فوقه، جمع جائد.

وهاجت سماء جود، ومطرتان جودان.

وجيدت الأرض وأجيدت فهي مجودة.

و"التّجاويد"لا واحد له.

وجادت العين جودا وجؤدا: كثر دمعها، وبنفسه:

قارب أن يقضي.

وحتف مجيد: حاضر.

والجواد كغراب: العطش، أو شدّته. والجودة:

العطشة. جيد يجاد فهو مجود: عطش، أو أشرف على الهلاك، والنّعاس.

وجاده الهوى: شاقه وغلبه، وفلان فلانا: غلبه بالجود.

وإنّي لأجاد إليك: أشتاق وأساق.

والجود بالضّمّ: الجوع، وقلعة.

وجودة: واد باليمن.

والجوديّ: جبل بالجزيرة، استوت عليه سفينة نوح عليه السّلام. وجبل بأجا.

والجاديّ: الزّعفران.

وأجاد بالولد: ولده جوادا.

وتجاودوا: نظروا أيّهم أجود حجّة.

والجودياء: الكساء.

وأجاده النّقد: أعطاه جيادا.

وشاعر مجواد: مجيد.

ووقعوا في أبيجاد، أي في باطل. (1: 295)

الجزائريّ:"الجود والسّخاء"يظهر من كلام بعضهم التّرادف. وفرّق بعضهم بينهما بأنّ من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب السّخاء، ومن بذل الأكثر فأبقى لنفسه شيئا فهو صاحب جود.

وقيل في الفرق بين الجود والكرم: إنّ الجواد هو الّذي يعطي مع السّؤال، والكريم الّذي يعطي من غير سؤال، وقيل: بالعكس.

والحقّ الأوّل لما ورد في أدعية الصّحيفة الشّريفة"و أنت الجواد الكريم"ترقّيا في الصّفات من الأدنى إلى الأعلى.

وقيل: الجود: إفادة ما ينبغي لا لغرض، والكرم:

إيثار الخير بالغير. (82)

الطّريحيّ: وفي حديث عبد المطّلب حين حفر زمزم"فرأى رجلا يقول: أحفر تغنم وجد تسلم ولا تدّخرها للمقسم"يعني الميراث، كأنّ المعنى جد في حفر البئر تسلم من الآفات، ولا يصيبك في حفرها ضرر.

والجواد: الجيّد للعدو، يقال: جاد الفرس جودة- بالضّمّ والفتح- فهو جواد، والجمع: جياد، وسمّي بذلك لأنّه يجود بجريه، والأنثى: جواد أيضا.

و"الجواد"من أسمائه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت