فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 435
545)، ونحوه أبو السّعود (6: 282) .
النّيسابوريّ: وإن أهلكنا اللّه بالموت فمن يخلّصكم من النّار بعد موت هداتكم؛ وإن رحمنا بالإمهال والغلبة عليكم، فمن ينجيكم من العذاب؟ (29: 13)
البروسويّ: ينجي ويخلّص. (10: 97)
الشّوكانيّ: أي فمن يمنعهم ويؤمّنهم من العذاب.
والمعنى أنّه لا ينجيهم من ذلك أحد، سواء أهلك اللّه رسوله والمؤمنين معه، كما كان الكفّار يتمنّونه، أو أمهلهم.
وقيل: المعنى إنّا مع إيماننا بين الخوف والرّجاء، فمن يجيركم مع كفركم من العذاب.
ووضع الظّاهر موضع المضمر للتّسجيل عليهم بالكفر، وبيان أنّه السّبب في عدم نجاتهم. (5: 324)
فضل اللّه: فلن يغيّر الوضع الّذي نكون عليه شيئا من وضعكم، لأنّكم ستواجهون العذاب على كفركم وجحودكم، من دون أن ينصركم أحد من اللّه. (23: 31)
يجيرنى
قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا. الجنّ: 22
الطّبريّ: من خلقه أحد إن أراد بي أمرا، ولا ينصرني منه ناصر. (29: 120)
الماورديّ: ويحتمل وجهين:
أحدهما: لن يجيرني مع إجارة اللّه لي أحد.
الثّاني: لن يجيرني ممّا قدّره اللّه عليّ أحد.
نحوه الطّبرسيّ. (5: 373)
البغويّ: لن يمنعني منه أحد إن عصيته. (5: 163) نحوه الميبديّ (10: 257) ، والخازن (7: 135) ، والنّسفيّ (4: 301) ، والشّوكانيّ (5: 379) .
الطّوسيّ: أي لا يقدر أن يجير على اللّه حتّى يدفع عنه ما يريده به من العقاب. (10: 157)
القرطبيّ: أي لا يدفع عذابه عنّي أحد إن استحفظته، وهذا لأنّهم قالوا: اترك ما تدعو إليه ونحن نجيرك.
وروى أبو الجوزاء عن ابن مسعود، قال: انطلقت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة الجنّ حتّى أتى الحجون فخطّ عليّ خطّا، ثمّ تقدّم إليهم، فازدحموا عليه، فقال سيّد لهم يقال له وردان: أنا أزجلهم عنك، فقال: إنّي لن يجيرني من اللّه أحد. (19: 24)
نحوه أبو حيّان. (8: 353)
الشّربينيّ: أي فيدفع عنّي ما يدفع المجير عن جاره.
البروسويّ: ينقذني ويخلّصني من اللّه، من قهره وعذابه إن خالفت أمره، وأشركت به أحدا إن استنقذته، أو لن ينجيني منه أحد إن أرادني بسوء قدّره عليّ من مرض أو موت أو غيرهما.
قال بعضهم: هذه لفظة تدلّ على الإخلاص في التّوحيد؛ إذ التّوحيد هو صرف النّظر إلى الحقّ لا غير، وهذا لا يصحّ إلّا بالإقبال على اللّه والإعراض عمّا سواه، والاعتماد عليه دون ما عداه. (10: 199)
المراغيّ: أي قل: إنّي لن يجيرني من اللّه أحد من