فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 436
خلقه إن أراد بي سوء، ولن ينصرني منه ناصر، ولا أجد من دونه ملجأ ولا معينا، لكن إن بلّغت رسالته وأطعته أجارني. (29: 104)
يجركم
يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ. الأحقاف: 31.
ابن عبّاس: ينجكم. (426)
الطّبريّ: يقول: وينقذكم من عذاب موجع إذا أنتم تبتم من ذنوبكم، وأنبتم من كفركم إلى الإيمان باللّه وبداعيه. (26: 34)
الطّوسيّ: فالإجارة من النّار جعلهم في جوار الأولياء المتباعدين من النّار. وفي الدّعاء: اللّهمّ أجرني من النّار واللّهمّ أعذني منها. (9: 286)
ابن عطيّة: معناه: يمنعكم ويجعل دونكم جوار حفظه حتّى لا ينالكم عذاب. (5: 106)
الطّبرسيّ: أي ويخلّصكم. (5: 94)
الشّربينيّ: أي يمنعكم منع الجار لجاره، لكونكم بالتّحيّز إلى داعيه صرتم من حزبه. (4: 18)
المراغيّ: ويسترها لكم، ولا يفضحكم بها في الآخرة بعقوبته لكم عليها، وينقذكم من عذاب موجع؛ إذا أنتم تبتم من ذنوبكم وأنبتم إلى ربّكم، وأخلصتم له العبادة. (26: 37)
فاجره- استجارك
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ. التّوبة: 6
ابن عبّاس: استأمنك فأمّنه. (153)
نحوه الطّبريّ (10: 79) ، والماورديّ (2: 341) ، والفخر الرّازيّ (15: 226) ، والنّسفيّ (2: 117) ، والنّيسابوريّ (10: 44) ، والمراغيّ (10: 59) .
البغويّ: أي استأمنك بعد انسلاخ الأشهر الحرم ليسمع كلام اللّه (فاجره) فأعذه وأمّنه. (2: 319)
نحوه الآلوسيّ. (10: 53)
الزّمخشريّ: والمعنى: وإن جاءك أحد من المشركين بعد انقضاء الأشهر، لا عهد بينك وبينه ولا ميثاق، فاستأمنك ليسمع ما تدعو إليه من التّوحيد والقرآن وتبيّن ما بعثت له، فأمّنه حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ويتدبّره ويطّلع على حقيقة الأمر. (2: 175)
الطّبرسيّ: وإن طلب أحد من المشركين الّذين أمرتك بقتالهم منك الأمان من القتل ... فأمّنه وبيّن له ما يريد، وأمهله. (3: 8)
نحوه الخازن. (3: 51)
القرطبيّ: أي سأل جوارك، أي أمانك وذمامك، فأعطه إيّاه. (8: 75)
نحوه البيضاويّ (1: 406) ، والكاشانيّ (2: 322) ، والبروسويّ (3: 388) .
أبو حيّان: أي طلب منك أن تكون مجيرا له، وذلك بعد انسلاخ الأشهر، ليسمع كلام اللّه وما تضمّنه من التّوحيد، ويقف على ما بعثت به، فكن مجيرا له حتّى يسمع كلام اللّه ويتدبّره، ويطّلع على حقيقة الأمر. [إلى أن قال:]